إن عاقب الشيب السواد بمفرقي
إن عاقب الشّيب السّوادَ بمَفْرقيفاللّيل يتلوه الصّباحُ الواضحُمَنْ أخْطَأَتْهُ وقد رمتْ قوسُ الرّدى
خل المدامع في المنازل تسفح
خلِّ المَدامِعَ في المنازلِ تسفحُوالقلبُ من ذكر الأحبّةِ يفرحُما كانَ عِندي أنّ غُزلان النَّقا
برباعكم يا أهل يثرب حاجي
بِرباعكمْ يا أهْلَ يثربَ حاجيوعليكُمُ دون الأنامِ مَعاجيوَمَتى اِدّلجتُ إلى زيارةِ أرضكمْ
أعلى الركائب سارت الأحداج
أَعلى الرّكائبِ سارتِ الأحداجُوَالبينُ ما عنه هناك مَعاجُلا تطلبوا منّي السلوَّ فليس مِنْ
كم ذا سرى بالموت عنا مدلج
كَم ذا سَرى بِالموتِ عنّا مُدْلِجأَبكي اِشتِياقاً بي إليه وأنشِجُوَأوَدُّ أنّي ما تعرّى جانبي
يا ناقضا لعهود من لم ينقض
يا ناقضاً لعهودِ مَن لم يَنقُضِكم مقبلٍ نال المُنى من مُعرِضِمَطَرتْ علينا مِن سَمائك جفوةٌ
لم يبق لي بعد المشيب تصابي
لَم يَبقَ لي بَعدَ المَشيب تَصابيذَهَبَ الشّباب وَبعده أَطرابيفَالآنَ ما أَرجو وِصالَ خَريدَةٍ
أتمضي كذا أيدي الردى بالمصاعب
أَتمضي كَذا أيدي الرّدى بالمصاعبِوَتذهب عنّا بالذُرى والغواربِوتُستَلبُ الآسادُ وهْيَ مُلِظَّةٌ
عادت إلي بغيضة فتوددت
عادَت إِليَّ بَغيضةٌ فَتَودَّدتهَيهاتَ مَن جَعلَ البَغيضَ حَبيباعادَت إِليَّ فَخلت أَنّ شيبتِي
ما في السلو لنا نصيب يطلب
ما في السُّلوّ لنا نصيبٌ يُطلبُالحُزن أقهر والمصيبة أغلبُلكِ يا رزّيةُ في فؤادِيَ زفرةٌ