ضنت عليك بوصلها لك زينب
ضَنَّتْ عَليك بِوَصْلها لكَ زينبُوَطلبتَ لمّا عزَّ منها المطلبُوَأَرَتْكَ برقاً لامِعاً مِن وَعدِها
ومن السعادة أن تموت وقد مضى
وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضىمِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُفَبَقاءُ مَن حُرِمَ المرادَ فناؤُه
بعدت فعاد جديد بالي باليا
بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ بالياوتعطّلتْ حالي وكانتْ حاليَهْفلتَدْنُ أو تبعدْ فكيفَ تصرَّفَتْ
تلك الجنان قطوفهن دوان
تلكَ الجنانُ قطوفهنَّ دَوانِتَشدو حَمائمُها على الأغصانِأم صُدغُ مَعشوقٍ تَصَوْلَجَ مسكُهُ
شرب المحرم في المحرم سنة
شربُ المحرمِ في المحرَّمِ سُنّةٌفانشَطْ لهُ وامسح عنِ العينِ السِّنَهْوإذا تلاسَنَ في ملامك حاسِدٌ
لله أي جذر يوم النوى
للهِ أيُّ جذرٍ يومَ النّوىأَودَعْنَ منِّي في الجَنانِ جُنونالو لم يكُنَّ جآذراً ما سُمِّيتْ
وافرح فما يلقى لسدك هادم
وافرحْ فما يُلقى لسدّك هادمٌوامرحْ فما يُلفى لحدِّك ثالِمُفإذا سخَوتُ فإن سيبكَ عارضٌ
أضنى الهوى جسدي وأكسف بالي
أَضنى الهوى جَسدي وأَكسفَ باليوحُرمتُ وصلَ الشادِنِ الطّبَّالِرمتُ الوِصالَ فقالَ خطبٌ هيِّنٌ
سرنا ومرآة الزمان بحالها
سِرنا ومرآةُ الزَّمانِ بحالهافالآنَ قد مُحقت وصرت مِنْجَلاتَخِدُ الركابُ فلا تعوجُ بنا على
طاب العميد الكندري شمائلا
طابَ العَميدُ الكندريُّ شَمائِلاحتى اسْتَعارَ الروضُ مِنْهُ مَخائِلايُدْعى أبا نصرٍ وصنعُ اللهِ نا