يا طيف ألا زرتنا بسواد

يا طَيفُ أَلّا زُرتَنا بِسَوادِلَمّا تَصرّعنا حِيالَ الواديما كان ضرّك والوُشاة بمعزِلٍ

تلك الديار برامتين همود

تِلكَ الدّيارُ برامَتين همودُدَرَسَتْ ولم تدْرسُ لهنّ عُهودُحَيثُ اِلتَوى ذاكَ اللّوى ثمَّ اِستَوى