لك ما تراماه لحاظ الناظر
لَكَ ما تَراماه لِحاظُ النَّاظرِوإليك مرجع كلّ مدحٍ سائرِوَأراكَ أَفضل مَن تَعاور فضلَه
لو لم يعاجله النوى لتحيرا
لَو لَم يُعاجله النّوى لَتحيّراوقَصارُه وقد انتأوْا أن يُقصِراأَفَكلّما راعَ الخليطُ تصوّبتْ
إما بقيت فهلك غيرك هين
إمّا بقيتَ فهلكُ غيرك هّينٌوإذا نجوتَ فجرمُ دهرك يغفرُوإذا المَحاذر تِهنَ عنك فما لنا
إِن كان غيبك التراب الأحمر
إِن كانَ غيّبك الترابُ الأحمرُوحَلَلْتَ مَرْتاً لا يزورك زُوَّرُفلقد جَزِعتُ على فراقك بعدما
يا طيف ألا زرتنا بسواد
يا طَيفُ أَلّا زُرتَنا بِسَوادِلَمّا تَصرّعنا حِيالَ الواديما كان ضرّك والوُشاة بمعزِلٍ
قرت عيون بني النبي محمد
قَرّت عيونُ بني النبيِّ محمّدبالقادر الماضِي العزيمة أحمدِبموفّقٍ شَهدتْ له آباؤهُ
قم فاثن لي فوق الوهاد وسادي
قُمْ فَاِثنِ لِي فوقَ الوهادِ وسادِيفالآن طاب بفِيّ طعمُ رقاديقَد شرّدتْ نَصَبي وأيْنِي راحتِي
بالله يا أيام يثرب عودي
بِاللَّهِ يا أيّامَ يثربَ عوديعودِي لبلِّ حُشاشةِ المعمودِما كان أَنضرَ بينهنّ محاسنِي
تلك الديار برامتين همود
تِلكَ الدّيارُ برامَتين همودُدَرَسَتْ ولم تدْرسُ لهنّ عُهودُحَيثُ اِلتَوى ذاكَ اللّوى ثمَّ اِستَوى
يا قلب قل لي أين صادفك الهوى
يا قَلبُ قُل لي أينَ صادَفك الهَوىأَم كَيفَ عَنّ لكَ الغزالُ السّانِحُكيفَ اِطّباكَ إِلى الهوى غَمْرٌ بِهِ