ريعت لتنعاب الغراب الهاتف
رِيعَتْ لتَنْعابِ الغراب الهاتفِوتأَوّلتها فُرْقةً من آلِفِفاِستَبطنتْ من رِقْبَةٍ لعُداتها
إني الشجاع وقد جزعت كما ترى
إنّي الشّجاعُ وقد جزِعتُ كما ترىمنّي الغَداةَ بمصرع ابن شجاعِساقتْ مصيبتُهُ إلى بلابِلي
حييت يا ربع اللوى من مربع
حُيّيتَ يا رَبْعَ اللّوى من مَرْبَعِوسُقيتَ أنديَةَ الغُيوثِ الهُمَّعِفلقد عهدتُك والزّمانُ مسالمٌ
كم ذا نخيب وتكذب الأطماع
كم ذا نخيبُ وتكذب الأطماعُوالنَّاس في دار الغرور رِتاعُفحوائمٌ لا تَرْتَوِي وعواطلٌ
ألا أرقت لضوء برق أومضا
أَلّا أَرِقْتَ لضوء برقٍ أوْمضاما زار طرفي ومْضُهُ حتّى مضىأَمسى يُشوّقني إِلى أهل الغَضا
قدني إليك فقد أمنت شماسي
قُدْني إِليك فقد أمِنتَ شماسيوكُفيتَ منّي اليومَ صدقَ مِراسيولقيتنِي مُتخشِّعاً لا يُرتَجى
من أين زرت خيال ذات البرقع
مِن أين زُرتَ خيالَ ذاتِ البُرْقُعِوالرّكبُ سارٍ في جوانب بَلْقَعِكيفَ اِهتَديتَ ولا صُوىً لولا الهوى
أأبا الحسين كفيت ما بعد الردى
أأبا الحسينِ كُفيتَ ما بعد الرّدىفلقد قضيتَ ردىً برغم معاطِسِما دار في فكري فراقُك هكذا
يا خير باد في الأنام وحاضر
يا خيرَ بادٍ في الأنامِ وحاضرِوأحقَّ مُولٍ في الزّمان لشاكرِوأشقَّ من وطأ الكواكب مُرتقىً
هل أنت من وصب الصبابة ناصري
هَل أَنتَ مِن وَصَبِ الصّبابة ناصريأو أنت في نَصَب الكآبة عاذريهيهات ما رأف الصّحيحُ بمُبْتَلٍ