من كان لا ترضيه منك مودة
من كان لا ترضيه منك مودّةٌفاِحذرْ عداوتَه بكلّ طريقِفعدوُّ ما تُولاهُ غيرُ مُغيَّرٍ
ما كان يومك يا أبا إسحاق
ما كان يومُك يا أبا إسحاقِإلّا وداعي للمُنى وفراقيوأشدّ ما كان الفراقُ على الفتى
يا ثاويا خلف الرتاج المطبق
يا ثاوِياً خَلفَ الرّتاجِ المُطْبقِأَعزز عليَّ بِأنّنا لا نلتقيدخل الزّمانُ كما كرهنا بيننا
عل البخيلة أن تجود لعاشق
علّ البخيلة أن تجود لعاشقٍما زال يقنع بالخيال الطارقِصدّتْ وقد نظرتْ سوادَ قرونها
ولقد رجوت وصالكم فكأنني
وَلقد رجوتُ وصالكمْ فكأنَّنيحاولتُ شَحْطاً لا يُرامُ سحيقاوعطفتُكم أُدنِي إليَّ وِصالَكم
ما قربوا إلا لبين نوقا
ما قرّبوا إِلّا لبينٍ نوقافاِحبِسْ دموعاً قد أصَبْنَ طريقارحلوا فليس ترى على آثارهمْ
لا تحذر البيض الصوارم والقنا
لا تحذر البيضَ الصّوارمَ والقناواِحذرْ بجُهدك ما يقول المنطقُيبقى الكلامُ وكلُّ كَلْمٍ مؤلمٍ
ما للخيال ببطن مر يطرق
ما للخيالِ ببطن مَرٍّ يطرقُأنّى وليس له هنالك مَطْرَقُزار الهجودَ وَلم يَنَلْهُ ولا اِهتدى
ما كان عندي والركاب مناخة
ما كان عندي والرِّكابُ مُناخةٌقبلَ التّفرّقِ أنّني أُستاقُإن كان يومُ البينِ شتّت شملَنا
ماذا جنته ليلة التعريف
ماذا جَنَتْه ليلةُ التّعريفِشغفتْ فؤاداً ليس بالمشغوفِولو اِنّني أدري بما حُمِّلتُهُ