كم للنواظر من دم مطلول
كم للنّواظر من دمٍ مطلولِومُدَفّعٍ عن وَجْدِه ممطولِولقد حملتُ غداة زُمّتْ للنّوى
ما الحب إلا موئل المتعلل
ما الحبُّ إلّا موئلُ المتعلّلِوبراعةُ اللّاحي وطولُ العُذَّلِخُدَعٌ إِذا اِصطَلتِ النّفوسُ بنارها
إنا نعلل كلنا بمحال
إنّا نُعلّلُ كلّنا بمحالِونُغَرُّ بالغدوات والآصالِوكأنّنا نرعى القَواءَ من الطَّوى
يا طالب الدنيا على ذل بها
يا طالبَ الدّنيا على ذلٍّ بهاأعززْ عليّ بأن أراك ذليلاما لِي أَراك حَمَلْتَ في طلبِ الغِنى
قد كان يدرك عندكن السول
قد كان يُدرك عندكنّ السُّولُفالآن لا وَصْلٌ ولا تعليلُليلي وأنتمْ نُزَّحٌ بمُحَجَّرٍ
لي منزل ولمن سلاكم منزل
لِي منزلٌ ولمنْ سلاكمْ منزلُفدعوا العَذولَ على هواكمْ يعذُلُوإذا مررتُ بغيرها أسطيعُهُ
يا راكبا وصل الوجيف ذميله
يا راكباً وصل الوجيفَ ذميلُهُهل زال من وادي الأراك حُمولُهُعُجنا عليه وللقلوب بلابلٌ
ما ضر من رهب الملوك لو انه
ما ضرّ مَن رَهِبَ الملوكَ لو اِنّهرَهِبَ الّذي جَعل الملوكَ ملوكاوإذا رجوتَ لنعمةٍ أو نقمةٍ
قل للنوائب قد أصبت المقتلا
قُل للنّوائب قد أصبتِ المقتلاوسقيتِنا فيما جنيتِ الحنظلاأثكلتِ مَنْ لمّا جزعنا ثُكلَه
عن الخيال لنا ليالي الأبرق
عنّ الخيالُ لنا ليالي الأبرقِوالرَّكبُ بين مسهَّدٍ ومؤرَّقِومصرّعين من الكلال كأنّهمْ