يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه
يا يومُ أيُّ شَجىً بِمثلك ذاقهعُصَبُ الرّسولِ وصفوةُ الرّحمنِجرّعتَهم غُصصَ الرّدى حتّى اِرتوَوا
حتام ذمي عندكم أزماني
حتّامَ ذمّي عندكمْ أزمانيوبحبّكمْ طرق الزّمانُ جَنانيتاللَّه ما أنصفتُمُ في حبّكمْ
من أين لي معد على الأيام
مِن أين لِي مُعْدٍ على الأيّامِومعالجٌ فيهنَ طولَ سقاميأو ضامنٌ لِي أن أُعمّر ساعةً
كنا جميعا ثم فرق بيننا
كنّا جميعاً ثمّ فرّق بينناقَدَرٌ إذا ما كفّ صمّ وصمّمافارقْتُ منه طِيبَ عيشي كلَّه
من ذا يؤمل بعدك الأياما
من ذا يؤمّلُ بعدك الأيّاماويروم في الدّنيا الغداة مراماخلطت مصيبتك الولاةَ ونظّرَتْ
صمت العواذل في أساك وسلموا
صَمَت العواذلُ في أَساكِ وسلّموالمّا رأوْا أنّ العزاءَ محرَّمُلاموا وكم من فائهٍ بملامةٍ
أرأيت ما صنعت بنا الأيام
أرأيتَ ما صنعتْ بنا الأيّامُضاع العزاءُ وضلّتِ الأحلامُنبأٌ تُفَكّ له الصدور عن الحِجى
أما الشباب فقد مضت أيامه
أمّا الشّبابُ فقد مضت أيّامُهُوَاِستُلّ من كفّي الغداةَ زِمامُهُوتنكّرتْ أيّامُهُ وتَغيّرتْ
من ذا الذي ينجو من الآجال
مَن ذا الّذي يَنجو من الآجالِفي هابطٍ من أرضهِ أو عالِومَنِ المعرّجُ عن صُروفِ نوائبٍ
اسعد سعدت بساعة التحويل
اِسعَد سَعِدتَ بساعة التّحويلِوبقاءِ ملكٍ في الأنامِ طويلِوإذا قدمتَ على المسرّةِ فليكنْ