لو صد خوف عين رقيبه
لو صدّ خوفَ عين رقيبِهِهانت عليّ بذاك شِدّةُ صَعْبِهِلكنْ تَعَذُّرُ وَصْلِهِ من نفسه
قم يا غلام فهاتها مشمولة
قُمْ يا غلامُ فهاتها مشمولةًفيها النفوسُ من الهموم تَطَيَّبُوأدِرْ علينا في الزجاجة قهوةٍ
يا من تعجب من مشيبي عاجلا
يا من تعجّب من مَشيبي عاجلاًنَكدُ الزمان يُشيب كلَّ أديبِما شِبْتُ من كِبَر ولا من لوعةٍ
لو كنت أعلم أن يوم وداعكم
لو كنتُ أعلم أنّ يومَ وَداعكْمأضْنَى وأنّي من وصالك أُسْلَبلقتلتُ نفسي طاعةً لرضاكُم
قد كنت أركب في هواك مساءتي
قد كنتُ أرْكَب في هواك مَسَاءتيفعْلَ المحبّ الصبّ بالمحبوبِوأجود بالنّفس النفيسة جاهداً
حسنت بك الأيام حتى خلتها
حَسُنَتْ بك الأيّامُ حتى خِلتُهادُرّاً أضاء على ترائب كاعبفغدَتْ بك الأحداثُ غير صَوائبٍ
وإذا تأملت الوداع رأيته
وإذا تَأمّلْتَ الوداع رأيتَهدمعاً يفيض على الخدود دماءَوَلَوَ أنّ قلبي فيك أُعطِيَ سُؤْلَه
أما الرياض فإنها مسروقة
أمّا الرّياضُ فإنّها مسروقةٌللنّبْت من ألفاظك الغَرّاءِإنِّي بعثتُ بها إليك وإنها
قمر هجرت الغمض ليلة وصله
قمر هجرت الغمض ليلة وصلهشوقا فكيف أكون ليلة هجرهفحملت أثقل محملا من ردفه
إن العيون إذا نطقت تخاوصت
إنَّ العيونَ إِذا نطقتُ تخاوصتْنحوي يروقُهُمُ المقالُ الناصِعُإنّي إِذا انثالَ البيانُ على فمي