سهل الأباطح من علاك يفاع
سهلُ الأباطحِ من عُلاكَ يَفَاعُوالنَّجمُ أنتَ وكفَّكَ المِرباعُبل أنتَ شَمسٌ لا تزالُ ولم يَزَلْ
قامت لأسقامي مقام طبيبها
قامت لأسقامِي مقامَ طبيبهاذِكْرَى بَلَنْسِيَةٍ وذكرُ أَدِيبهاحدّثتَني فشفَيتَ منِّي لَوْعةً
ردي حشاشة عاشق مهجور
رُدِّي حُشاشةَ عاشِقٍ مهجورِبَيْنَ المَلُوم عليِك والمَعْذُورِللؤُلؤِ المنُظومِ في فَمِكِ اِنبَرت
يا حرفة الشعراء إنك منهم
يا حرفَةَ الشّعراءِ إنَّكِ منهمُحيث اِبتغوا رزقاً لبِالمِرْصادِلو حلَّ بالوادي المقدَّسِ ركبُهُم
نهب النهى وأتى النذير بوعظه
نَهب النُهى وَأَتى النَذيرُ بِوَعظِهِلَو أَنَّنا عَن غَيِّنا نَتَناهىوَإِذا اِصطَلَحنا بَعضَ يَومٍ لَم نَدم
كم مت إذ هيهات فيه سمعتها
كَم متّ إِذ هَيهاتَ فيهِ سَمِعتهاوَحييت إِذ سَمِعت لَعَلَّ أَو عَسىيا مَوتُ كَم قَصَفت رِياحكَ قَبلَهُ
لا راقني إلا الحداد لبوس
لا راقَني إِلّا الحِدادَ لَبوسُإِنَّ النَعيمَ مَعَ النَعِيِّ لَبوسُبِاللَهِ يا عيداً تَبَسَّمَ لِلوَرى
ذهب الذي كان العباد إذا بدا
ذَهَبَ الَّذي كانَ العِبادُ إِذا بَداوَقَفوا عَلَيهِ عُيونَهُم وَتَنَزَّهوازِد في الجَهالَةِ يا عَدُوّي شامِتاً
سلب الردى وزر القتيل سلالتي
سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتيلمّا زَكا وَزَرى عَلى أَنجابِهِوَبَقيتُ توبِقُني البَوائِقُ بَعدَهُ
حام الحمام لفرصة فاستفرصا
حامَ الحمامُ لِفرصَة فَاِستَفرَصاوَسَرى إِلى شِبلِ الشَرى مُتَقَنِّصاظَفَرت أَظافِرَه بِأَصيدِ أَصيَدٍ