يا هند من لأخي غرام ما جرى
يا هندُ مَنْ لأخي غرامٍ ما جرىبَرْقُ الثّغور لطرفه إِلاّ جرىأَبكته شَيْبتُه وهل من عارضٍ
أتعبت نفسك بين ذلة كادح
أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادحطلبَ الحَيَاةَ وبيْنَ حِرص مؤَمِّلِوأَضَعْتَ عُمْرك لا خلاعة ماجن
يا معرضا عني و لست بمعرض
يا معرضاً عني و لست بمعرضبل ناقض عهدي و لستُ بناقضِأتعبتني بخلائق لكَ لم تفدْ
يا منيتي أملي ببابك واقف
يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌوالجودُ يأبَى أَنْ يَكُونَ مُضَاعَاأشْكُو إِلَيْكَ صَبَابَةً قَدْ أترعتْ
في أرض نجد منزل الفؤاد
فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِعَمَرْتُه شوقي وصدقَ وداديمَا كَانَ أقرَبَهُ عَلَى مَنْ رَامَهُ
يا سايرا نحو الحجاز مشمرا
يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراًاجْهَدْ فَدَيْتُك فِي المَسير وَفِي السُّرىوتدَرَّع الصبرَ الجميلَ ولا تكُنْ
ادأب على جمع الفضائل جاهدا
اِدأبْ على جمع الفضائل جاهداو أدمْ لها تَعَبَ القريحة و الجسدْو اقصد بها وجه الإله و نفع من
لله در الفئة الأمجاد
لله در الفئة الأمجادالسالكينَ مسالكَ الأفرادِعرفوا وهم بالغَوْر من وادي الغضا
خضبت يديها لون فاحمها فما
خضَبَتْ يديْها لون فاحِمها فمانقص البياضُ ملاحةً بل زاداما بال شيبي تُنكرينَ خِضابَه
كم من خليل كان عندي شهدة
كَم من خليلٍ كانَ عندِي شهْدَةًحتّى بلَوْتُ المرَّ من أخلاقِهِكالمِلح يُحسَبُ سُكَّراً في لونهِ