أتعبت نفسك بين ذلة كادح

أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادحطلبَ الحَيَاةَ وبيْنَ حِرص مؤَمِّلِوأَضَعْتَ عُمْرك لا خلاعة ماجن

يا منيتي أملي ببابك واقف

يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌوالجودُ يأبَى أَنْ يَكُونَ مُضَاعَاأشْكُو إِلَيْكَ صَبَابَةً قَدْ أترعتْ

في أرض نجد منزل الفؤاد

فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِعَمَرْتُه شوقي وصدقَ وداديمَا كَانَ أقرَبَهُ عَلَى مَنْ رَامَهُ

يا سايرا نحو الحجاز مشمرا

يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراًاجْهَدْ فَدَيْتُك فِي المَسير وَفِي السُّرىوتدَرَّع الصبرَ الجميلَ ولا تكُنْ

كم من خليل كان عندي شهدة

كَم من خليلٍ كانَ عندِي شهْدَةًحتّى بلَوْتُ المرَّ من أخلاقِهِكالمِلح يُحسَبُ سُكَّراً في لونهِ