يا مسكري وجدا بكأس جفونه
يا مُسْكري وجداً بكأْس جفونهقل لي أَتلك لواحظٌ أَم قَرْقَفُبادر جمالك بالجميل فربّما
وحمائم ناحت على فنن
وحمائمٍ ناحتْ على فَنَنِفبعثن لي حزناً إِلى حَزَنِناحتْ ونُحتُ وفي البكا فرج
يا مطلعا بصدوده في لمتي
يا مُطْلِعاً بصُدوده في لِمَّتيما غاب تحت عِذاره من خدّهلك عارضٌ أَلقى عليَّ بياضَه
لو كان سرك للوشاة معرضا
لو كان سِرُّك للوُشاة مُعَرَّضالم أُغْض من دمعي على جمر الغَضاوإِذا سقى فمُه الرحيقُ مُقَبَّلا
أرضى اليسير وما رضاك يسير
أَرضى اليسيرَ وما رِضاكَ يَسيرُأَنا في الهوى غِرٌّ وأَنت غريرُولو اقتصرت على حُشاشة مُغْرمٍ
عن خاطري نبأ الخيال الخاطرِ
عن خاطري نبأ الخيالِ الخاطرِفأعجب لزورةِ واصلٍ من هاجرِلم يعْدُ أَنْ جعل الرُّقاد وسيلةً
أبدى السلو خديعة للائم
أَبْدى السُلُوَّ خديعة للاّئِمِوَحَنا الضّلوعَ على فؤادٍ هائِمِورأَى الرّقيبَ يَحُلُّ ترجمةَ الهوى
لمن القوام السمهري سنانه
لِمَنِ القَوام السَّمْهَرِيُّ سِنانُهما أَرهفتْ من لحظِها أَجفانُهُإِن كان نازَعَك الهوى إنكارُهُ
ليت القلوب على نظام واحد
ليت القُلوب على نظام واحدِلِيذوقَ حَرّ الوجد غيرُ الواجدِفإِلامَ يَهْوى القلْبُ غيرَ مُساعِفٍ
ترى الإبريق يحمله أخوه
ترى الإِبريقَ يحملُه أَخوهُكِلا الظَّبْيَيْن يَلْثِمُهُ ارتِشافايَظَلُّ كمُطرِقٍ في القوم يبكي