جعل القطيعة سلما لعتابه
جَعلَ القَطيعَةَ سُلَّماً لِعتابِهِمتجرِّمٌ جانٍ على أحبابهِما زالَ يُضمِرُ غَدرَهُ مُتعَلّلاً
أخلى فصد عن الحميم وما اختلى
أخلَى فَصَدَّ عَنِ الحميمِ وما اِخْتَلَىورأى الحِمَامَ يغُصُّهُ فَتَوسَّلاما كانَ واديهِ بِأوَّلِ مَرتعٍ
محمود المربي على أسلافه
مَحمودٌ المُرْبي عَلى أَسلافِهِإِن زادَ في حَسبِ الحَسيبِ نجارُمَلكٌ إِذا تُليَتْ مَآثِرُ قَومِهِ
أبدا تنكب عن ضلال سادرا
أَبداً تُنَكِّبُ عَن ضَلالٍ سادراًبِثُقوبِ زِنْدِكَ أَو تَدُلّ على هُدَىسُدْتَ الكُهُولَ مِنَ الملوكِ مُراهِقاً
ورد الكتاب فداه أسود ناظر
وَرَدَ الكتابُ فداهُ أسودُ ناظرٍعكَفَتْ ذخائِرُهُ عليه تبدّدُليلٌ من الألفاظ يُشْرِق تحتَهُ
ألف الصدود وحين أسرف أسعفا
أَلِفَ الصُّدُودَ وَحينَ أَسرَفَ أَسعَفافَاِزْوَرَّ عَتْباً ثمَّ زارَ تَعَطُّفالَبِسَ الدُّجَى في لَيلَةٍ هوَ بَدرُها
خدع الخدود يلوح تحت صفائها
خَدعُ الخدودِ يَلوحُ تَحتَ صَفائِهافَحَذَارِهَا إنْ مُوِّهَتْ بِحَيائِهاتِلكَ الحَبائِلُ لِلنُفوسِ وَإنّما
روحي الفداء لمن إذا آلمته
روحي الفِداء لِمَنْ إذا آلمتُهُعتْباً تفضَّض خدُّهُ وتَذَهَّباوتوقَّدَتْ في الرَّوْضِ من وَجنَاتِهِ
أحذر نديمي أن تذوق المسكرا
أحذَرْ نَديميَ أنْ تذوقَ المسكراأو أنْ تُحاوِلَ قطّ أمراً مُنكرالا تَشَربِ الصّهباءَ صرفاً قرقفا
من منصفي من معشر ألبستهم
مَنْ مُنْصِفي مِن مَعْشَرٍ ألبَستُهُممَدْحي وَظَنِّي أَنّهم كُبَراءُقالوا وما فعلوا لِبُخلٍ فيهم