الدهر أنت ودارك الدنيا ومن
الدهرُ أنت ودارُك الدُّنيا ومَنفي العَدّ بعدُ مؤمِّل وحَسُودُوأزمَّةُ الأقدار طَوْعُ يديك وال
لعلائك التأييد والتأميل
لِعَلائك التّأييدُ والتأميلُولمُلْكِكَ التَّأْبيدُ والتّكميلُأبداً تُهِمّ وتقتفي فَتنالُ ما
أهتوف بان في سرار الوادي
أَهَتُوفٌ بانَ في سرارِ الواديهل كنتَ من بَيْنٍ على ميعادِأَمْ قدْ شَجَاكَ على قضيبكَ أنّني
أخليفة الله الذي ضمنت له
أَخليفَةَ اللَّه الَّذي ضَمِنَت لهُتَصديقَ واصِفِه سراةُ المِنبَرِلا المُستَطيلُ بِمصرَ ظلُّ قُصورِهِ
ما الملك إلا ما حواه نجاده
ما المُلك إِلّا ما حَواهُ نِجادُهُوَتدينُ حُسَّدُهُ لِمُحْكَمِ آيِهِوَالفَضلُ ما شَهِدت بِهِ حُسّادُهُ
هيهات يعصم من أردت حذار
هَيهاتَ يِعصِمُ مَن أَرَدتَ حِذارُأَنّى وَمن أَوهاقِكَ الأقدارُطَلَعَت عَلَيكَ بِجُوسِلين ذَريعَةٌ
أيا صنو مائدة لأكرم مطعم
أَيا صِنْوَ مائدةٍ لأَكْرَمِ مَطعَمٍمَأهولة الأَرجاءِ بالأَضْيَافِجَمَعت أَياديهِ إِليّ أيادي ال
خنس الثعالب حين زمجر مصحر
خَنَسَ الثّعالبُ حين زَمْجَرَ مصحرمَلأَ البلادَ هماهِماً وَزئيراتَرَكوا مُشاجَرَةَ الرِّماح لِحاذِقٍ
أسنى الممالك ما أطلت منارها
أسْنَى الممالك ما أطَلْت منارَهاوجعلتَ مُرْهَفَةَ الشِّفارِ دِسارَهاوأحقُّ من مَلَكَ البلاد وأهلَها
أقوى الضلال وأقفرت عرصاته
أَقْوَى الضَّلالُ وأقْفَرَتْ عَرَصَاتُهُوعَلا الهدى وتبلَّجَتْ قسماتُهُواِنْتَاشَ دينَ محمَّدٍ محمودُهُ