هز النسيم معاطف الأغصان
هزَ النّسيمُ معاطِفَ الأغصانفانشقَ قلبُ شَقائق النُّعمانوَتَبَسَمَ الروضُ الأريضُ عن الرُّبى
في خيمة كالشمس إلا أنها
في خيمةٍ كالشمس إلاَ أنهّامَدَّتْ أشعّتها مَن الأطنابِ
هل في الملوك لنيل كل طلاب
هل في الملوك لنَيْل كُلِّ طلابغيرُ المليك الصالح الوهّابمَلكٌ تخيّرَ للمواكب والوغى
مازلت في طوري أخاطب ذاتي
مازلتُ في طَوري أُخاطبُ ذاتيمن غير ماطَورٍ ولا ميِقاتحتى تَفَقّهْتُ الخطابَ كأنّهُ
إن يمتر الشكاك فيك فإنك
إِن يَمتَرِ الشُكَّاكُ فيكَ فَإنَّكَ المَهديّ مُطفِئُ جَمرَةَ الدّجّالِفَلِعَودَةِ الجَبَلِ الّذي أَظلَلتَهُ
لملكك ما نشاء من الدوام
لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِحَظيتَ مِنَ المَعالي بِالمَعانيوَلاذ النّاسُ بَعدَكَ بِالأَسامي
ما فوق شأوك في العلا مزداد
ما فَوقَ شَأوِكَ في العُلا مُزدادُفَعَلامَ يُقلِقُ عَزمَكَ الإِجهادُهِمَمٌ ضَربنَ عَلى السَّماءِ سَرادِقاً
المجد ما ادرعت ثراك هضابه
المَجدُ ما اِدّرَعَت ثَراكَ هضابُهُوَتَثقَّفَتكَ شُعُوبُهُ وشِعابُهُمَلكٌ تكنَّفَ دينَ أَحمدَ كنه
أبدا تباشر وجه غزوك ضاحكا
أبداً تُباشرُ وجهَ غزْوِكَ ضاحكاًوتؤوبُ منه مؤيَّداً منصوراًتُدْني لك الأمل البعيدَ سَوَاهِمٌ
ترى أراك وأنت في دست العلى
تُرَى أَراكَ وَأَنتَ في دَسْتِ العُلَىكَالبَدرِ في هالاتِهِ المُتَهلِّلهْفَهُناكَ أَنشرُ مِن مَدائِحِك الّتي