حاشاك من نار على الأحشاء

حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِيَزدادُ ضِعفاً حَرُّها بِالماءِعَزَّيتَني في ما تَرى وَعَزَوتَني

كل امرئ فيما يدين يدان

كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُسُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُيا عامِرَ الدُنيا لِيَسكُنَها وَما

أين الملوك وأين ما جمعوا وما

أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَماذَخَروهُ مِن ذَهَبِ المَتاعِ الذاهِبِوَمِنَ السَوابِغِ وَالصَوارِمِ وَالقَنا

عج بالمطي على اليباب الغامر

عُج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِوَاِربَع عَلى قَبرٍ تَضَمَّنَ ناظِريفَسَتَستَبينُ مَكانَهُ بِضَجيعِهِ

الشيب نبه ذا النهى فتنبها

الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّهاوَنَهى الجُهولَ فَما اِستَفاقَ وَلا اِنتَهىبَل زادَ نَفسي رَغبَةً فَتَهافَتَت

أأحور عن قصدي وقد برح الخفا

أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفاوَوَقَفتُ مِن عُمري القَصيرِ عَلى شَفاوَأَرى شُؤونَ العَينِ تُمسِكُ ماءَها

لو كنت في ديني من الأبطال

لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِما كُنتُ بِأَلواني وَلا البَطَّالِوَلَبِستُ مِنهُ لَأمَةً فَضفاضَةً