لولا سني الدولة بن محمد
لَولا سَنِيُّ الدَّولَةِ بنُ مُحَمَّدٍما كانَ لِلمَعروفِ ذِكرٌ يُعرَفُكَيفَ السَّبيلُ إِلى مَديحِكَ بَعدَما
يا من رميت بعتبه حاشاك من
يا مَن رُميتُ بِعَتبِهِ حاشاكَ مِنعَتب يَعُزُّ عَلَيَّ أَو إِعراضِلي أُسوَة فيما فَعَلتُ وَلَستُ مَن
يا ناق إن أثرى العذيب وروضا
يا ناق إِن أَثرى العُذَيبُ وَرَوَّضافَلَنا دُيون بِالأَسِنَّةِ تُقتَضىقَد ماطَلَ القَدَرُ الجَموحُ بِوَعدِهِ
استغفر الله القديم وعذ به
استَغفِرِ اللَّهُ القَديمَ وَعُذ بِهِمِن شَرِّ عاف في الحُطامِ مُنافِسِوَاصنَع جَميلاً لا يَضيعُ صَنيعُهُ
ألا أرقت للمع برق سار
أَلا أَرقت لِلَمعِ بَرقٍ سارِباتَت تُجَرِّدُهُ يَدُ الأَمطارِيَبدو وَيُخفيهِ الحَيا فَكَأَنَّهُ
ومفوق ألحاظه وسهامه
وَمُفَوَّقٍ أَلحاظُهُ وَسِهامُهُوَكَأَنَّ ما في جَفنِهِ في خَصرِهِمَلَكَ الزَّمانَ بِأَسرِهِ فَنَهارُهُ
آمبيحها فضل الأزمة قصر
آمُبيحَها فَضلَ الأَزِمَّةِ قُصَّرِفَمَعَ الصَّباحِ تَحِيَّةٌ مِن عَرعَرِهَبَّت تَهاداها البُروقُ وَبَينَها
وبعيدة سمح الخيال بقربها
وَبَعيدَةٍ سَمَحَ الخَيالُ بِقُربِهاحَتّى دَنَت فَبِحَمدِهِ لا حَمدِهامالَت مَعَ الواشي وَماسَ قَوامُها
غربت خلائقك الحسان غريبة
غَرُبَت خَلائِقُكَ الحِسانُ غَريبَةًوَرَمى الزَّمانُ دُنُوَّها بِبُعادِذَهَبَت كَما ذَهَبَ الرَّبيعُ وَخَلَّفَت
بحياة زينب يا ابن عبد الواحد
بِحَياةِ زَينَبَ يا ابنَ عَبدِ الواحِدِوَبِحَقِّ كُلِّ بُنَيَّةٍ في ناهِدِما صارَ عِندَكَ رَوشَنُ ابنُ مُحَسِّنٍ