أرأيت طيف خيالها لما سرى
أَرَأَيتَ طَيفَ خَيالِها لَما سَرىتَرَكَ الدُّجا إِلّا صَباحاً مُسفِراوافى وَقَد عَلِقَ الرُّقادُ بِهائِم
أرأيت من داء الصبابة عائدا
أَرَأَيتَ مِن داءِ الصَّبابَةِ عائِداًوَوَجَدتَ في شَكوى الغَرامِ مُساعِداأَم كُنتَ تَذكُرُ بِالوَفاءِ عُصابَةً
أما الشريف من الغضا فبعيد
أَمَّا الشُّرَيفُ مِنَ الغَضا فَبَعيدُلَولا الرَّكائِبُ وَالدُّجا وَالبيدُوَضَوامِرٌ غَلَبَت عَلى صَهَواتِها
ما لي أراك على قلاك تناكرت
ما لي أَراكَ عَلى قِلاكَ تَناكَرَتأَحقادُها وَتَسَالَمَت أَضدادُهاوَتَجاذَبَتها إِمرَة لَولا التُّقى
أعرفت من عبق النسيم الفائح
أَعَرَفتَ مِن عَبقِ النَّسيمِ الفائِحِخَبَرَ العُذَيبِ وَبانه المتَناوِحِوَاقتادَ طَرفَكَ بارِق مَلَكَت بِهِ
هذا كتابي عن كمال سلامة
هَذا كِتابي عَن كَمالِ سَلامَةعِندي وَحالِ شَرحِها في الجُملَةِهَمٌّ وَإِقتارٌ وَعُمرٌ ذاهِبٌ
قل للنسيم إذا حملت تحية
قُل لِلنَّسيم إِذا حَمَلتَ تَحِيَّةًفاهدِ السَّلامَ لِجَوشَنٍ وَهِضابِهِوَاسأَلهُ هَل سحب الرَّبيعُ رِداءَهُ
يا إخوتي من مالك بن كنانة
يا إِخوَتي مِن مالِكِ بنِ كِنانَةٍحَيثُ السُّيوفُ تَطولُ بِالأَحسابِلا تَسأَلوا عَنّي الخَيالَ فَإِنَّهُ
هل تسمعون شكاية من عاتب
هَل تَسمَعونَ شِكايَةً مِن عاتِبِأَو تَقبَلونَ إِنابَةً مِن تائِبِأَم كُلَّما يَتلوا الصَّديقُ عَلَيكُمُ
يا مالك الثغر الذي بسيوفه
يا مَالِكَ الثَّغرِ الَّذي بِسُيوفِهِعَزَّت مَطالِبُهُ عَلى أَعدائِهِأَشرَقتَ فيهِ فَلَيلُهُ كَنَهارِهِ