ما بال قلبك لا ينوء بحملها
ما بالُ قَلبِكَ لا يَنوءُ بِحَملِهاحَتّى كَأَنَّكَ ما بُليتَ بِمِثلِهاهِيَ ما أَلِفتَ مِنَ الخُطوبِ سَجِيَّةً
أما ظباك فقد وفت بضمانها
أَمّا ظُباكَ فَقَد وَفَت بِضَمانِهافَمَتى تَجودُ بِها عَلى أَجفانِهالَكَ كُلَّ يَوم غَضبَةٌ مُضَرِيَّةٌ
يا ناصر الأمر الذي بسيوفه
يا ناصِرَ الأَمرِ الَّذي بِسُيوفِهِذَلَّت أَعادِيهِ وَعَزَّ الدِّينُأَرهَفتَ في ظُلمِ الخُطوبِ عَزائِماً
يا حادي الأظعان أين تميل
يا حادِيَ الأَظعانِ أَينَ تَميلُهِيَ وَجرَة وَسُؤالُها تَعليلُما هَذِهِ في الرَّبعِ أَوَّلُ وَقفَةٍ
يا غائبا ببعاده وحمامه
يا غائِباً بِبِعادِهِ وَحِمامِهِجارَ الزَّمانُ عَلَيكَ في أَحكامِهِلِتَطُل لَيالي الدَّهرِ بَعدَكَ إِنَّهُ
أنفقت بعد أبي العلاء مدامعا
أَنفَقتُ بَعدَ أَبي العَلاء مَدامِعاًحُبسَت ذَخيرَتُها عَلى الإِنفاقِوَبَكَيتُهُ وَجُفونُها مَوجودَة
قد غادر الشعراء من يتردم
قَد غادَرَ الشُّعَراء مَن يَتَرَدَّمُإِن كانَ يُسمَعُ ما أَقولُ وَيُفهَمُلي كُلُّ يَوم آيَةٌ مَشهورَة
في كل يوم نشطة ووثاق
في كُلِّ يَوم نَشطَةٌ وَوَثاقُفَمَتى يَكونُ لِدائِها إِفراقُإِن كانَ أَعطاها جِذابُ نُسوعِها
ومرنح الأعطاف في أجفانه
وَمُرَنَّحِ الأَعطافِ في أَجفانِهِسَقَمٌ يَزيدُ بِهِ سَقامَ المُدنَفِعَنَّفتَني في حُبِّهِ وَلَرُبَّما
أملالة ضيعت ودي بعدما
أَمَلالَةً ضَيَّعتَ وُدّي بَعدَماوَجَبَت عَلَيكَ حُقوقَهُ الأَسلافُأَم شِئتَ تَعلَمُ أَنَّ جودَكَ لَم يَدَع