ألبارق متألق الأيماض

ألِبارقِ متألق الأيماضِوهنا يَعرق الساعِد النّباضِرَقْرَقتَ من ماء المَدامع عَبرَةً

نظرت إليك بطرف أكحل أدعج

نَظَرتْ إليكَ بَطَرف أَكْحَلَ أَدعْجٍفكأنَّما نظَرَت بِمُقْلة بِحَزَجِوتلفَّعت فأرتْكَ بينَ قلائدٍ

لمن الظعائن طلع الأحداج

لِمَن الظّعائِنُ طُلَّعَ الأحْداجوقَفَتْ لشأنٍ وانثَنَت لَمِعاجِغَنَّت بأطْراب النفوس وعارَضت

ماذا ألم بلمتي فأشابها

ماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابهاوخَضْبتُها فنضا البياضُ خضابَهاسَرَتِ الهُمُومُ الطَّارقاتُ فغادرت

هجر الحسان وهن من آرابه

هَجَرَ الحِسانَ وهُنَّ من آرابهِوأرق لمَّا راقَ كأس شَبَابهِوعَفى الصبى ورأى النُّهى أزكى له