رحل الخليط وأنت غابر
رحل الخليطُ وأنتَ غابِرْواظنّ انك غَيرُ صابرْمنعوا الجوار فلا قرار
ألبارق متألق الأيماض
ألِبارقِ متألق الأيماضِوهنا يَعرق الساعِد النّباضِرَقْرَقتَ من ماء المَدامع عَبرَةً
من كان يحمد عنده أن يحمدا
مَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدالم يأسَ من مالٍ على ما انفَداومُلازمُ الفقرِ الشديد معَ الغنى
نظرت إليك بطرف أكحل أدعج
نَظَرتْ إليكَ بَطَرف أَكْحَلَ أَدعْجٍفكأنَّما نظَرَت بِمُقْلة بِحَزَجِوتلفَّعت فأرتْكَ بينَ قلائدٍ
لمن الظعائن طلع الأحداج
لِمَن الظّعائِنُ طُلَّعَ الأحْداجوقَفَتْ لشأنٍ وانثَنَت لَمِعاجِغَنَّت بأطْراب النفوس وعارَضت
ماذا ألم بلمتي فأشابها
ماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابهاوخَضْبتُها فنضا البياضُ خضابَهاسَرَتِ الهُمُومُ الطَّارقاتُ فغادرت
هجر الحسان وهن من آرابه
هَجَرَ الحِسانَ وهُنَّ من آرابهِوأرق لمَّا راقَ كأس شَبَابهِوعَفى الصبى ورأى النُّهى أزكى له
أبصرت أن لا عند غيرك مطلب
أَبْصَرتُ أن لا عندَ غيركَ مَطلَبُوكذاك ليس ورآءَ ذلك مَذهبُفَيبنُ لي أنَّ البَسيطة كلَّها
زمن الصبا وملاعب الخلطاء
زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِبعثا قديمَ صبابتي وبكائيفَترَقرقت عَبراتي اللاَّتي لها
لم يدر إذ نام الخلي من الشجي
لم يدر إذ نام الخَليَّ من الشَّجيّبالبين عنْ جَمْرِ الغَضا المُتَوّهجِومُهيَّجُ الزَّفراتِ والعبَرات لا