أعلى السماحة جري كل يماني
أَعلى السَّماحة جريُ كُلِّ يمانيمجرى أَبي حسن على الإحسانِأَلِكُلِّ ازديّ كذهل عادة
لا تعذلاني إن بكيت رسوما
لا تعذلاني إن بكيت رسوماًوذكرت عهداً للحبيب قديماواشتقت حين أردت من لوح السّنا
لولا المشيب لما استجبت لعاذل
لولا المشيبُ لما استَجبْت لعاذلما كنت للنصحاءِ قبل بِقابلِوضلَلْتُ في سبل الملاهي والهَوى
أمن الغيور وكف عنا العاذل
أَمِنَ الغيورُ وكفَّ عنّا العاذلُوهُدى الرّقيب وخُفّف المتثاقِلُمذ زالت البُرَجاء وازدَجر الهَوى
إن الملوك إذا دعت لسباقها
إن المُلوك إذا دعت لسباقهاوتفاخرت في شامها وعراقهافالفضل معروفاً لإبراهيمها
يهنيك في حسب أبا اسحاق
يهنيكَ في حسب أبا اسحاقِشرفُ العلى ومكارم الأَخلاقِياسيداً بسط النّدى حتى نضا
يا للطلول ويالها من أربع
يا للطّلول ويالها من أرُبعِمَثلت لنا بيْنَ اللّوى فالأجْرَعِعجباً نُجَدّد في عِراصِ رسومها
برقت عوارضها فخلت وميضا
بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاًلم أرتكَ الدرَّ والإغريضاورَنت إليكَ بمقلتين ورَقْرَقت
وفد البريد بما يريد فبشرا
وفد البريد بما يُريد فَبشَّراوشفى الصّدور بما أذاع وأخبراخبرٌ لعمرك قد أتاح من المُنى
خطرت ببالك ليتها لم تخطر
خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِأَنّى ذكرتَ ولاتَ حين تَذكُّرِكَلَّفٌ على كبَرٍ ضلال مُكابرٍ