لو كنت في دعوى المحبة تصدق
لو كنتَ في دعوَى المحبَّةِ تصدُقُما كانَ قلبكَ ساكناً لا يَخفِقُلا تدَّعِ ولَهاً وقلبُك فارغٌ
حكم الهوى أن تخضع العشاق
حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُقسراً وتأخذَ منهمُ الأحداقُمَا يُرتَجى والشَّملُ في تفريقهِ
يا شيب كيف وما انقضى زمن الصبا
يا شَيبُ كَيفَ وما انقَضى زَمنُ الصبِّاعاجَلتَ منِّي اللمَّةَ السوداءَلا تعجلنَّ فوا الذي جَعلَ الدُّجى
ما عند سكان العذيب ووابل
ما عندَ سُكانِ العُذيبِ وَوابلِما عند قلبي من جوىً وبَلابلِيا بَرقَ رامةَ إن مَررتَ على الحِمَى
ما كنت أول مغرم مغرور
ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِبأغنَّ سحَّارِ اللِّحاظِ غريرِيفترُّ مُبتسماً وأبكي فاعتجب
أرأيت غيرك يا حياة الأنفس
أرأَيتَ غيركَ يا حياةَ الأنفُسِمن يحرسُ الوردَ الجنيَّ بنرجسِأم هل سمعتَ بشمسِ أُفقٍ أشرقت
ما صد جفن العين عن إغماضه
ما صدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِهإلا بُريقٌ لجَّ في إِيماضهِخفقَ الفُؤادُ لخفقهِ وغَدا كما
ولع الصبا بغصون بان الأجرع
ولعُ الصبَّا بغُصونِ بانِ الأجرعِأجرى حيا دَمعي وأقلقَ مَضجعيوتألُّقُ البرقِ اللَّموعُ على الحمى
يا صاحبا في كل فن بينه
يا صاحباً في كُلِّ فَنٍّ بينهُوَسِواهُ ما بَينَ الثُّريا والثَّرىلو أن برمك خالداص يحيا لنا
أترى البروق إذا علت وتراءت
أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِتدنيكَ من دارٍ خلت وتناءَتفعلامَ تطمَعُ حينَ تلمحُ لمعةً