وعد الزيارة وعد من لا يخلف
وَعدَ الزِّيارةَ وعدَ من لا يُخلفُوأَظنُّه يَحنو عليَّ ويعطِفُبدرٌ غَدا في القَلبِ مَنزلُهُ وقد
لولا الولوع بطرفه وكحيله
لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيلهوبمخطَفٍ من خصرهِ ونُحولهِما أصبحت أَعطافهُ يزهو بها
حتام أرفل في هواك وتغفل
حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُوعلامَ أُهزلُ في هَواكَ وتهزلُيا مُضرماً في مهجتي بصُدودهِ
عجبا لمن يوم النوى يتجلد
عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُوغَرامهُ وَقفٌ عليهِ مُخَلَّدُتَسري الرِّكابُ بِمن يحبُّ وَلمَ يمُت
هذي يدي إن الكواكب لا تدي
هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَديأفَتهتدي إِن كنتَ ممَّن يهتَديكم مِن دمٍ هَدرِ بغيرِ جنايةٍ
قسما بتعريف الحجيج وليلة
قَسماً بِتَعريفِ الحَجيجِ وَليلةِ المَسعى وأيّامِ الحَطيمِ وَزمزمِوالرَّمي بالجَمراتِ والتَّشريقِ بال
بالجزع مذ شط الخليط النازح
بالجزعِ مُذ شطَّ الخَليطُ النازحُقَلبٌ بهِ للوَجد زَندٌ قادحُسَلبَتُهُ حُسنَ الصَّبرِ أَحداقُ الَمها
حدثه عن نجد فلولا عينه
حَدِّثه عن نجدٍ فَلولا عِينُهُوعُيونها ما جُنَّ منه جُنونُهُواسَتملِ ما تُمليهِ عَبقَةُ روضهِ
مذ شام سيف لحاظه المسلولا
مذُ شامَ سيفَ لحاظهِ المسلولاما تلتقي إلاَّ دماً مَطلولارَشأُ يُجَدِّلُنا لَهُ خصرٌ ترَى
أأفوز من أسر الهوى بخلاص
أَأَفوزُ من أَسرِ الهوى بخَلاصِكيفَ المناصُ ولاتَ حيِنَ مَناصِبي ظاعِنٌ كم دونَ يومِ لِقائِهِ