لو كان ينفع في الزمان عتاب
لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُلَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُعُجنا عَلَيهِ العِيسَ نَسأَل رَسمَهُ
أرأيت أي أكلة وخدور
أرأيتَ أيَّ أكلَّةِ وخُدورأسبلنَ فوقَ أهلَّةِ وبُدوروركائبٍ حَملت ذواتَ ذوائبٍ
بشقيق وجنتيك الجني وآسها
بشقيقِ وَجنَتيكَ الجنَّي وآسهاعالج لواعجَ عاشقيكَ وآسهاواسمح بإرسالِ الرُّقادِ لمقلةٍ
دار نأى عن جوها أترابها
دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُهاماذا يُفيدُ الُمستَهامَ تُرابُهالا ساعدتَها بعدَ سُعدى دَيمة
لا تمنعن الطيف يطرق مضجعي
لا تمنعنَّ الطَّيفَ يطرُق مَضجَعيفَعسى أَرى مِنكَ الخيالَ الزَّائِراوَتَرى مُحبَّاً لو تَزيدُ عَذابهُ
أرأيت ما يرويه بان الأبرق
أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِعن شدوِ ورقِ أراكِ حُزوى الُمورقِوافَي وميضٌ سناهُ يرفعُ مسندِاً
هذا العذول عليكم ما لي وله
هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَهانا قد رضيتُ بذا الغرام وذا الوَلَهشرطُ المحبَّةِ أنَّ كُلَّ متيَّمٍ
تذكار أيام الشبيبة يطرب
تذكارُ أَيامِ الشَّبيبةِ يُطربُوحديثُها يحلو لدىَّ ويعذبُكرر أحاديثَ الشبابِ فإنها
عطل ركابك أيها الساري فلا
عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلاكَفٌّ تُرَى لنَدىً ولاَ وجُهٌ نَدِواللهِ لاَ فرحَ الزَّمانُ وأَهلهُ
يشكو إلى إضم الهوى وهواؤه
يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُمِن كلِّ داءٍ يعتريهِ دَواؤُهُإنّ شفَّهُ طُولُ الأسى وتقاصرت