لو كان ينصف في الهوى اللوام
لو كانَ يُنصفُ في الهَوى اللُّوَّامُما عنَّفوا فيمن أُحبُّ ولاموايكفيهمُ غدرُ الخيالِ نِيابهً
قسما لقد قال العذول فأكثرا
قَسماً لقد قالَ العذولُ فَأكثرالكنَّهُ أغرى بذاكَ وما درَىنَشرَ الصبَّابةَ حينَ حاولَ طَيَّها
أغمد فصارم لحظك المسلول
أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُكم قد أُريقَ به دمٌ مطلولُإِن كانَ يُنكرُ قتلتي فشهودُه
ما بال قلبك مولع بزرود
ما بالُ قَلبكَ مُولَعٌ بزَرُودِأَصبابَةً نحوض الظبَّاءِ الغِيدِإن فاحَ في طَيِّ النَّسيم مُعطراً
خطف اختصار الصبر مخطف خصره
خَطفَ اختصارَ الصبَّرِ مُخطفُ خَصرِهِفَسرى الفؤادُ بأسرِهِ في أَسرهِأَضحى أسيرَ سلاسلٍ من عارضٍ
بين الخدود الحمر والأحداق
بينَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِوفُتورِهِنَّ مَصارعُ العُشَّاقِوَعلى الخُدودِ قلائِدٌ كم دُونَها
هذاك مغناهم فقف في بينه
هَذاكَ مغناهُم فقِف في بينهِوحذارِ ثُمَّ حذارِ أعيُنَ عينهِلا تَغترِر بفُتورِ أحداقِ الَمها
إن غاض دمعك في عراص الأبرق
إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِفمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِومتى اكتحلتَ برقدةٍ في حَيهَّم
لو لم تدر بيمنيه الأقداح
لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُدارت بمقلته علينا الرَّاحُقمرٌ لنا من حسنِ نبتِ عذارهِ
طاف الخيال وقارب الإلمالما
طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالمافرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناماواهاً لهُ وَصَلَ الحِمَى وأَراد أن