لولا مزايلة الخليط النازح
لَولاَ مُزايلةُ الخَليطِ النَّازحِما جَدَّ بي ولَهُ الغرامِ النَّازحِكَلاَّ ولا أَذكى لَهيباً لافِحاً
مهما الجفون كذا يجانبها الكرى
مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرىمالي انتفاعٌ بالخَيالِ إِذا سَرىلا تُهدِيَنَّ إليَّ طيفاً طارقاً
طلل لعلوة دون سفح محجر
طَلَلٌ لِعلوةَ دونَ سفحِ مُحجَّرِرَوَّتهُ دَيمةُ كلِّ غيثٍ مُمطِرِوسَرَت عليهِ نُسيمةٌ معتلَّةٌ
يا راقدا عني في حبه
يا راقداً عنِّي في حُبِّهِكبِدق مُقرَّحةٌ وجَفنٌ ساهرُأُهجر وَصُدَّ فَمَا جَفاكَ بضائري
هل في اللحاظ كنائن وصفاحث
هل في اللحاظِ كنائنٌ وصِفاحثأم هَزَّتِ السُّمرَ القُدودش رماحُلو لمَ يكُن لكَ ذاكَ ما أصبحنَ في
أخفي الهوى والدمع يظهره
أُخفي الهَوَى والدَّمعُ يُظهرهُوالدَّمعُ يهتكُ ما أُسترهُوالحبُّ قد شبَّت شواهدهُ
ما بال ذاك البرق لاح معرضا
ما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضابحديثِ مُنعرجِ الأراكِ وأَعرضاطارحتُهُ بِمدامعي واضالعي
قف سائلا بلوى الكثيب الأيمن
قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِداراً عفت فكأنَّها لم تُسكنِوحذارِ أَحداقَ الظبِّاءِ فَلم تزل
إن كان وصلك لا أراه عائدا
إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدافابعث خيالَكَ في الكَرى لي عائِدايا مُضرماً نارَ الأسى بجَفاهُ في
يا عاذلي قسما بمن فلق النوى
يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوىما المُوتُ عندَ ذوي الهوَى إلاَّ النَّوىفَإلامَ لومٌ والرَّكائبُ طُلَّحُ