لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَداقَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّاكلاَّ ولا راحَ النَّسيمُ مُحدثاً
أبعدتم بعد الدنو مزارا
أبعدتُمُ بعدَ الدُّنو مزاراوسَلبتُمُ الصَّبرَ الكَئيبَ قَراراوجَفَوتُمُ بُخلاً ولمَّا جُدتُمُ
شم برق شامة من على جمر الغضى
شم برقَ شامةَ من على جَمرِ الغَضَىأوَ ما تراهُ منَ الثَّنيةِ أو مَضَاسَلَّت بهِ الظَّلماءُ منهُ عل الحمَى
لولا بروق بالعقيق تلوح
لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُتَغدو على عَذباتِه وَتروحُما زادَ قلبي لَوعةً كَلاَّ ولا
ماذا على ذات اللمى والخال
ماذا على ذاتِ اللَّمَى والخالِلَو ساعدت منها بطَيفِ خَيالٍخَطرَت وماست فانثنيتُ مُرنَّحاً
دون الحمى والرمل من يبرينه
دونَ الحِمى والرَّملِ من يَبرينهسربُ تَصيدُ الأُسدَ أعيُنُ عِينهِمِن كلِّ جائلةِ الوشاحِ يزينُها
يا جاعلا عينيه من أشراك
يا جاعلاً عينيهِ من أَشراكِتَركي هواكَ نهايةُ الإِشراكِلم أدرِ حينَ أراكَ تخطِرُ مائساً
قاسوك بالبدر المنير فأخطأوا
قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُواوالبَدرُ يَعلمُ أنَّ وجهَكَ أضوأُوحَكوكَ بالغُصُنِ الرَّطيبِ ضلالةٌ
ذلي بقاهرة المعز فليت أن
ذلي بقاهرةِ المُعزِّ فليتَ أنسَعيي إليها كان أصبحَ قهقَرىوخمولُ قَدري من يديَّ لأننَّي
لو لم يفيضوا بالفراق جموعا
لَو لم يُفيضُوا بالفراقِ جُموعاما كانَ جَفني بالُمفيضِ دُموعاسارُوا وقد أسَروُا الفُؤادَ وخَلَّفُوا