قتلي بناظر طرفه الوسنان
قَتلي بِناظِرِ طَرفِهِ الوَسنانِوَبِعَامِلٍ من قَدِّهِ وَسِنَانِأَحلى إِلى قَلبي وَقَد عزَّ العَزا
نظري إليهم والركاب تساق
نَظَري إِلَيهم والرِّكابُ تُساقُوَجدٌ تَنِمُّ بِسِرِّهِ الآماقُوَتَنفُّسي والعِيسُ تَرفُلُ في البُرَى
هل في النسيم الحاجري إذا سرى
هَل في النَّسيمِ الحاجريِّ إذا سَرَىخَبرٌ أظنُّ شَذاهُ مِسكاً أذفراأم عِندَ خَفَّاقِ البُرَيقِ رِسالَةٌ
حدثت عن رند العقيق وبانه
حدَّثتَ عَن رَندِ العَقيقِ وبانِهِحَدِّث إذا حَدَّثتَ عَن سُكانِهِقِف بِالَمطيَّ لَعَلَّنا نُشفَى بِمَا
ما هام وجدا بالغصون ولا القنا
ما هامَ وجداً بالغُصونِ ولا القَنالَولا ادكارُ قُدودِ أهلِ المنحنَىكلاَّ ولولا عِينُ أعيُنِ سربِهِم
آيات سحرك من لحاظك تنزل
آياتُ سِحرِكَ مِن لِحاظِكَ تُنزَلُما إن لها نسخق ولا متبدلُأنت النبيُّ بها ولحظُكَ طرفُهُ
كن كيف شئت فلست عنك بسالي
كُن كيفَ شئتَ فَلستُ عنكَ بسالييوماً ولا أُصغي إلى العُذَّالِلكَ في الفُؤادِ مكانة لم يدنُها
هذا كتاب متيم مشتاق
هذا كِتابُ مُتيَّمٍ مُشتاقِقَلقٍ عَراهُ لاعِجُ الأَشواقِيَشتَاقُ جِيراناً لَهُ من جِلَّقٍ
يا أيها المولى الذي أضحى لنا
يا أُيُّها المولى الذي أضحى لَناسَنداً نَلُوذ بِقُربِهِ وَجَنابِهِأَولَيتَني مِنَناً غَدَت من كُثرِها
ما للفؤاد إذا ذكرتك يخفق
ما لِلفؤادِ إذا ذَكرُتكَ يخفِقُوالدَّمعُ من عيني يسُحُّ ويَدفُقُوإذا رَأيتُكَ فاللِّسانُ نهَى بهِ