يا من يصيد جوارحا وكواسرا
يا مَن يصيدُ جوارحاً وكواسراًبسِهامهِ وبكلُّ عن أَن يَنحَراما رِدفُ قول مُناصحٍ عن خِفَّةِ
إن قيل ما أردى الوحوش كواسرا
إِن قيلَ ما أَرَدى الوُحوش كواسراًوأَوانساً ممَّا بَرأ الخَلاقُفمِنَ الكواسر ظالمٌ متغطرسٌ
إن اجتماع الدين والدنيا معا
إنَّ اجتِماعَ الدِينِ والدُنيا مَعاًهيهاتِ فالضِدَّانِ لن يَتَوافَقافالدِينُ سِيماهُ التصوُّن والتُقَى
ليس الفضيلة في الذين طباعهم
ليسَ الفضيلةُ في الذين طِباعُهممن خَلقِهِنَّ جميلةُ الأَخلاقِفكانهم لم يُخطِئُوا في آدمٍ
لا لا تعيرن أمرأ فيما أتى
لا لا تُعيِّرَنِ أمرأً فيما أَتَىفلَرُبَّما تَلقَى قصاصاً ما لَقِيهل تَعلَمَنَّ بما يجيءُ بهِ غدٌ
أليوم ضاءت لمحة السر الخفي
أَليومَ ضاءَت لمحةُ السِّرِّ الخَفيجَهراً وضاعت نَفحةُ البرِّ الحَفِياليوم قد حُسِر الغِطاءُ ولاح لِل
أنظر إلى حسن النفوس ولا تكن
أُنظُر إلى حُسن النُفُوسِ ولا تَكُنمُغرىً بتنميق الجُسومِ وظَريفهالا تَمتَهِن حُرّاً لرثَّة ثوبهِ
خطب مريع ثابت لا يصرف
خَطبٌ مريعٌ ثابتٌ لا يُصرَفُوقَضاءُ ربِّ فَهوَ لا يتصرَّفُومصائبٌ في كل جارحةٍ لها
إن الملامة للصنيع ولائما
إن الملامةَ للصنيعِ ولائماًمن مادحٍ ومديحهِ لكَ أَنفعُفالمدحُ كم رفَعَ العقول تصلُّفاً
ظلم البصيرة في النفوس مسبب
ظُلمُ البصيرة في النفوسِ مُسبِّبٌعَثَراتِها وعُثورُها لِسُقوطِهاوسُقوطُها مَندُوحةٌ لمماتِها