إن خط أقلام النفوس مظالما

إن خَطَّ أَقلامُ النفوسِ مَظالماًلا تَعجَبَنَّ فطبعُها الإِظلامُشِيَمُ الخليقةِ ذي الخليقةِ أَنَّها

يا ظالما مع ظلمه بتظلم

يا ظالماً مَعَ ظُلمهِ بتظلَّمُإِعدِل فليسَ سِواك ممَّن يَظلِمُلك غُرَّةٌ ظلمت وقلبٌ ظالمٌ

الموت معلوم واما نوعه

الموتُ معلومٌ وامَّا نوعُهُوزَمانُهُ فكِلاهما مجهولُفارقم على صَفَحات قلبك ذِكرَهُ

العمر فان والتنعم زائل

العُمرُ فانٍ والتَنَعُّمُ زائلُوالمرءُ عانٍ بالذي هُوَ باطلُهل ذي الحيوة سِوَى دُخانٍ بائدٍ

زمن تنكر فعله إذ إنه

زَمَنٌ تنكَّر فِعلُهُ إذ إِنَّهُلا يُعرَف المعلومُ من مجهولهِفَسَدَ القِياسُ من المقدَّم إذ غدا

يا فاترا فقدت منه حرارته

يا فاتراً فُقِدَت منهُ حَرارتُهكم فاترينَ على طُول المَدى هَلَكُوالو لم تَكُن بالمِرا الممقوتِ مجتهداً