ما حيلتي ان العداة كثيرة
ما حيلتي ان العُداةَ كثيرةٌفالجِسمُ والدنيا مَعَ الشَيطانِلو كان ضِدٌّ واحدٌ لَلَقِيتُهُ
أبكي وعبراتي دم فانا الذي
أبكي وعبراتي دمٌ فانا الذيبينَ البريَّةِ من عيوني أَرعَفُفالعينُ قد رقَّت وراقت ادمعي
سكن قراعا انت شوط مجاله
سَكِّن قِراعاً انت شَوطُ مَجالهِلَدَدٌ بغيرِ مُهنَّدٍ وسِنانِكم فيكَ من هذي الملاحم طعنةٌ
يا من يضايقني ويؤثر شدتي
يا مَن يُضايِقُني ويُؤثِرُ شِدَّتيما انتَ إِلَّا مُرفِدٌ ومُعينُفالضِيقُ لي في الجُوع قُوتٌ وَهوَ لي
ثغر الزمان لقد غدا متبسما
ثغرُ الزمانِ لقد غدا متبسِّماوشذا الأَمانِ لقد بدا متنسِّماوانجابت الاغساقُ من آفاقها
لكبر السن لم نضبط عفافا
لكِبرِ السِنِّ لم نَضبُط عَفافاًولكن ما أَشارَ بهِ الحكيمُعلمتُ أَلَّا اكونَ فتىً عفيفاً
قيان الهوى صدعن نفسا لأن غدت
قِيانَ الهَوى صَدَّعنَ نفساً لِأَن غَدَتسُوَى اللَهِ قَينٌ في الوَرَى لن يَقِينَهاومُذ فَقَدَت أفعالُ نفسي وِقايةً
أرسلت منظومي اليك مؤرخا
أرسلتُ منظومي اليكَ مؤَرِّخاًسَنَةَ انتِقالِ الوالدِ المرحومِبأَلُوكةٍ لم يأتِ منكَ جوابُها
ولقد مزجت زعاق طبعك بالإخاء
ولقد مزجتُ زُعاقَ طَبعك بالإِخاءِ فلم تَزَل صابَ الخليقة مَطعَماكالبحرِ تَمزُجُهُ المياهُ جميعها
قد يرهب الصمصام بعض في الوغى
قد يَرهَبُ الصَمصامَ بعضٌ في الوَغىوالناسُ دُونَ لِسانها الصَمصامُنَمَّت فأَنمَت فِتنةً فَتَنَت بها