يا من لأشتات الفضائل جامع
يا من لأَشتات الفضائل جامعٌما العقلُ عن نَهج المحبَّة جامحُأبداً يَحنُّ اليك قلبٌ صادعٌ
حاز الرئاسة جاهل ظلماولم
حازَ الرئاسةَ جاهلٌ ظلماًولميكُ أَهلَها فلذاكَ عنها قد خُزِلباغٍ أَراهُ العزلُ مَصرَعَ بغيهِ
ليس الصعوبة في الأوامر انما
ليسَ الصُعوبةُ في الأوامر انماكلُّ الصُعوبةِ في التمنُّع والهَوَىفضَع الإِماتة في الأوامر نفسِها
لم ينهض الثاوون من أجداثهم
لم يَنهَضِ الثاوونَ من أَجداثِهمليُكذَّبَ الراوونَ فيما قد رَوَواأَخَذوا سبيلاً بالنِفاقِ واعسفوا
كم أنزل الموت المريع مملكا
كم أنزَلَ الموتُ المُريعُ مُملَّكاًعن عرشِهِ ومُرفَّعاً عن أَوجِهِذي غايةَ الأَجسامِ عظمٌ ناخرٌ
لا تبغ ما لا ينبغي لك فعله
لا تبغِ ما لا ينبغي لك فعلُهُواجزِ المُسِيءَ بأَجزَلِ الإِحسانِإن الطريقَ الى الخلاصِ عسيرةٌ
يا أيهذا الناهب اسمع مصغيا
يا أَيُّهذا الناهبُ اسمَع مُصغياًما قد قَضاهُ العادل الدَيَّانُفي أَيّ مِيزانٍ وَزنَتَ بهِ القَضا
ولرب أربع في الورى لم يكفها
وَلَرُبَّ أَربَعَ في الوَرى لم يَكفِهاما قد يُضافُ لها مَدَى الأَزمانِعينٌ وأُذنٌ رؤيةٌ ورِوايةٌ
إن الفروع تجيء مثل أصولها
إن الفُروعَ تجيءُ مثلَ أُصُولُهاوالأصلُ تَعرِفُهُ من الأَغصانِكلُّ ابنِ انثَى يعتزي لفُلانةٍ
ولرب غرقى أشغلوا بنفوسهم
ولَرُبَّ غَرقَى أُشغِلوا بنُفوسِهمعن صَيدِ ما في البحر من حِيتانِكالبعضِ غاصوا بالخَطاءِ فأغفلوا