من كان ليس بخاضع لرئيسه
مَن كانَ ليسَ بخاضعٍ لرئيسهِبالطاعةِ القُصوى وغاياتِ الرِضىبُنبي بأَنَّ الجِسمَ لم يَخضَع لهُ
أخفيت عني ما طويت فما اختفى
أَخفيتَ عني ما طَوَيتَ فما اختفىإذ يَظهَرُ المكتوم من بعد الخَفاأَمنُ الرعيَّةِ قد غدا خَوفاً لها
مهما نمت منا الجسوم وأخصبت
مَهما نَمَت منا الجُسُومُ وأَخصَبَتجَفَّت مَنابِتُ رُوحِنا وتَلاشَتِواذا أَمَتنا النَفسَ نُحيِها فوا
لا تبدلن غالي الزمان ببخسه
لا تُبدِلَن غالي الزمانِ ببخسِهِفتُعوَّضَ الدينارَ منهُ بفَلسِهِرَعياً لَمن جَعَلَ الحِمامَ رقيبهُ
ما للهدى كالأربع الأدراس
ما للُهدَى كالأَربُع الأَدراسِأو كالرُقودِ بهَبوةِ الأَرماسِما للحقائقِ والحُقُوقِ كأَنَّها
إن الشجاعة في التحمل للأذى
إِنَّ الشَجاعةَ في التَحَمُّل للأَذىتسمو الشَجاعة في التَغَلُّبِ والظَفَروالصبرُ أَفضَلُ خَلَّةٍ لكِنَّما
المرء موضوع التغاير إذ بدا
المرء موضوعُ التغاير إذ بدايهوى الغيار فلا يزال غيوراإن عاشر الأبرار نال برارةً
من يخدم الدنيا الدنية طائعا
من يخدم الدنيا الدنية طائعاًاستخدمته كارهاً مجبوراومن امتطى صهوات خدمة ربه
بعدا لدهر ان ترى طول المدى
بُعداً لدهرٍ ان ترى طول المدىأبداً ربيعَ العُمرِ فيهِ مُزهِرالكنهُ شِبهُ الخَريفِ وعُمرُنا
وإذا شعرنا بالخطية باطنا
وإذا شعرنا بالخطيةِ باطناًفبكل رُزء خارجٍ لا نَشعُرُوإذا تذكرنا مآثمنا التي