يا من يحاصر وجده في نفسه

يا مَن يُحاصر وَجده في نَفسِهِوَيُحاذر الرَقباء أَن يتَنَفَسازَفرات همِّك قَد أَصابَت فُرصة

بأبي الذي نفسي عليه حبيس

بِأَبي الَّذي نَفسي عَلَيهِ حَبيسُمالي سِواه مِن الأَنام أَنيسُلا تُنكِروا أَبَداً مقاربتي لَهُ

بأبي الذي في لذاذة عمره

بِأَبي الَّذي في لذاذة عُمرِهِمُستَقرض أَعمار سَبعة أَنسُرِمدَّ الهَوى بَيني وَبَينَك غاية

أهلا بفطر قد أنار هلاله

أَهلاً بِفطرٍ قَد أَنارَ هِلالُهُفَالآن فَأغدُ عَلى المدام وَبَكرِّوَاِنظُر إَلَيهِ كَزَورَق مِن فُضة

دع حب أول من كلفت بحبه

دَع حُب أَول مِن كَلَفت بِحُبهما الحُب إِلّا لِلحَبيب الآخرما قَد تَوَلى لا اِرتِجاع لِطيبه

لله أخوان أفادوا مفخرا

لِلّه أِخوان أَفادوا مَفخَراًفَبِوَصلِهم وَوَفائِهم أَتكثرهُم ناطِقون بِغَير أَلسِنة تُرى

راح إذا علت الأكف كؤوسها

راحَ إِذا علت الأَكُف كُؤوسَهافَكَأَنَّها مِن دونِها في الراحوَكَأَنَّما الكاسات مِما حَولَها

فطربت طربة فاسق متهتك

فَطَرَبت طَربة فاسق متهتكوَعَفَفتُ عفة ناسك مُتَحرجوَاللَهُ يَعلم كَيفَ كانَت عفَتي