يا رستمي لقد لهوت ببركة

يا رستمي لَقَد لَهَوت بِبركةأَصبَحَت تَحمي حُسنَها وَتَصونوَالعِرس لاهِيَةٌ بِبركتها الَّتي

لا تنكرن اهداءنا لك منطقا

لا تُنكرَن اِهداءنا لَكَ منطقامِنكَ اِستَفَدنا حُسنه وَنِظامهفَاللَه عَزَّ وَجَل يَشكُر فِعلَ مَن

عجبا لشمس أشرقت في وجهه

عَجَباً لِشَمس أَشرَقَت في وَجههلَم تمح مِنهُ دُجى الظَلام المطبقوَإِذا تمطر في الرِهان رَأيته

أرقى لبرق لائح في جوه

أَرقى لِبَرق لائح في جوِّهِلألاؤه كمهندات تَلمَعوَاللَيل قَد حَجَب الصَباح كَأَنَّهُ

وتنوفة مد الضمير قطعتها

وَتَنوفَةٍ مَد الضَمير قَطَعتهاوَاللَيل فَوقَ آكامها يَتَرَبعلَيل يَمُدُّ دُجاه دونَ صَباحه