مهلا بني النحلوس إن فقيدكم
مهلاً بني النَّحلوسِ إنَّ فقيدَكمفي أوجِ فِردَوسِ النعيم نزيلُولأجلهِ كَتَبَ المؤرِّخُ حُكمَهُ
وصبت وريعان الشبيبة مونق
وصبت ورَيعانُ الشبيبةِ مونقُوجفت وقد لبس المشيب المفرقُوالغيدُ طوعَ نسيمِ رَيعانِ الصِبا
حيتك من وجناتها بشقيقها
حيَّتك من وَجَناتها بشقيقهاوجلت عليكَ مُدامةً من رِيقهاوتبسَّمت لكَ عن ثناياً لم تَشِم
طلعت كبدر دجى تزف سلافها
طلعتَ كبدر دُجى تزفُّ سُلافهايا حيِّ طلعتَها وحيِّ زفافَهابيضاء ناعمة الشبيبة أقبلت
أسقتك يا ربع الحبيب قطارها
أسقتك يا ربع الحبيب قطارَهاديمٌ إليك حدى النسيمُ عِشارهامن كلّ هاضبةٍ تألّف برقُها
بشرى العلاء فذي مطالع سعده
بشرى العَلاء فَذي مطالع سعدهولدت هلالاً زاهراً في مجدهوحديقةُ المعروف هاهي أنبتت
حيتك سارقة اللحاظ من الظبا
حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِباتجلو المدامَ فحيّ ناعمةَ الصِباجاءتكَ تَبسمُ والبنان نقابُها
قد كان داؤك للشريعة داءا
قد كان داؤُك للشريعة داءافالآنَ صار لها شفاك شفاءانزعت يدُ الباري سقامكما معاً
يا لائمي وشهاب وجدي ثاقب
يا لائمي وشهابُ وجدي ثاقبٌكيفَ العزاء وطودُ صبري ساخاوقف السهادُ بمقلتي مُتوسِّماً
إن ضاع وترك يا بن حامي الدين
إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدينلا قال سيفُك للمنايا كونيأَولم تُناهض آلَ حربٍ هاشمٌ