لا تحذرن فما يقيك حذار
لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُإن كانَ حَتفُكَ ساقه المقدارُوأرى الضنينَ على الحِمام بنفسه
كم ذا تطارح في منى ورقاءها
كم ذا تُطارحُ في مِنًى ورقاءهاخفِّض عليك فليس داؤُك داءهاأنظنُّها وَجدت لبينٍ فانبرت
هي دار غيبته فحي قبابها
هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَهاوالثم بأجفانِ العيونِ ترابَهابُذلت لزائرِها ولو كُشف الغطا
أعلمت طارقة الخطوب السود
أعلمتِ طارقة الخطوب السودِبحمى الوصيّ صرعتِ أيَّ عميدِونزعتِ يا نزعتْ يداك بنانَها
ومرنحين من النعاس فلت بهم
ومرنحين من النعاس فلت بهمايدي المطي نواصي الكثبانعبثت بهم سنة الكرى فتمايلوا
سل إن عرفت الدار عن سكانها
سل إن عرفت الدار عن سكانهاوانشد بها قلباً رهين ضمانهاواسبل دموع المقلتين بزفرة
قد أشرقت دار ابن نوفل بهجة
قد أشرَقَت دارُ ابنِ نَوفَلَ بهجةًبأمينِ لُطفٍ زارَها نِعْمَ الوَلَدْفأجابَ في تاريخِ ذاكَ بشيرُها
عاطنيها وارح قلب المعنى
عاطنيها وارح قلب المعنَّىفالهوى رقّ وشاجي الصوت غنىعاطني كاساً وخذ كاسا ودع ما
لشقائق النعمان من نعمان
لشقائق النعمان من نعمانحنَّت ركاب الابرق الحنانيا روضة جاد الربيع ورودها
فصل الربيع شبيبة الأزهار
فصل الربيع شبيبة الأزهارِطلق بزهو تبسم النوارِزمن الورود قصيرة أعماره