ألفتك نافرة الظباء الهيف
أَلفتكَ نافرةُ الظباءِ الهيفِواستوطنت في ربعك المألوفِفانعم بناعمةِ الشبيبةِ غضَّةٍ
يا من بهمته عقدت رجاي إذ
يا من بهمَّتهِ عَقدتُ رجايَ إذهِممُ الأنامِ حبالُهنَّ رِكاكُلازمتهُ من بعد ما جرَّبتُهم
رأت المشيب بعارضيك فغاظها
رأت المشيبَ بعارضيك فغاظَهاوثنت بذاتِ البانِ عنك لحاظَهاهيفاءُ لو بَرزَت لنسّاك الورى
وسم الربيع بزعمه ذات الأضا
وَسَمَ الربيعُ بزعمه ذات الأضاكَذِب الربيعُ فذاك دمعي روَّضاوقف السحابُ بها معيَ لكنَّما
باتت تروحني بنشر عبيرها
باتت تروِّحني بنشرِ عبيرهابيضاءُ تطوي النيّرينِ بنورِهاوجلت عليَّ مدامةً بمفاصلي
طمحت إليك فما ألذ طماحها
طَمحَت إليك فما ألذَّ طماحَهاهيفاءُ راضَ لك الغرامُ جماحَهاوحبَتك للتقبيل منها وَجنةً
فيك العلاء مضيئة أبراجها
فيك العلاء مُضيئةٌ أبراجُهافلأَنتَ بدرُ سمائِها وسراجُهاوبك ابتهاج أسرّة الشرف التي
عجبا سمرت بذكر غير مسامر
عجباً سمرتُ بذكر غيرِ مسامرِ
وسهرتُ فيمن ليس فيَّ بساهر
ولأجلِ أن يجتازَ بين محاجري
يا من براه الله روح كمال
يا مَن براهُ اللهُ روحَ كمالِفتمثَّلت شخصاً بغير مثالِلكَ أنملٌ خُلقَت لبون مواهبٍ
حيا لك الباري صفي مودة
حيَّا لك الباري صفيَّ مودَّةٍقد لذَّ لي ولهُ قديماً كاسُهاما زالَ يفتِلُ حبلَه ما بيننا