كثر التراقب فاقذفي بسلاح
كثر التراقب فاقذفي بسلاحودعي المزاح فلست خدن مزاحأفمن جمالك قد ظننت بأنني
راع العيون جمال هذا المنظر
رَاعَ العُيُونَ جَمَالُ هَذَا المَنْظَرِلِلّهِ دَرُّكَ مِنْ صَبَاحٍ مُسْفِرِيَفْرِي الظلامَ ضِيَاؤُهُ وَبِوَجْهِهِ
راع الكنانة رزء عبد القادر
رَاع الكِنانَةَ رُزْءُ عَبْدِ القَادِرِوَجَرَى القَضَاءُ بِأَيِّ حُكْمٍ قاهِرِأَرأَيْتَ سَيْرَ مشَيِّعيهِ وَالأَسَى
وجرى شعاع البدر فيه فانثنى
وجرى شعاعُ البدر فيه فانثنىكاللازورد المذهبِ الأثناءِ
إن الليالي في المخادر قد غدت
إنّ اللّيالِي في الْمَخَادِرِ قَدْ غَدَتْعِنْدِي عَلَى جِيدِ الزَّمانِ لآلِياوبِذَا قَضيْتُ لَها وكُلُّ مُهَذَّبٍ
خبرية حالية محكية
خَبَرِيَّةٌ حالِيَّةٌ مَحْكِيَّةٌمَفْعُولَةٌ ثُمَّ الْمُضَافُ إلَيْهاوَجَوابُ جَزْمٍ ثُمَّ تابِعُ مُفْرَدٍ
قولا لإبراهيم نجل محمد
قُولا لإبْراهيمَ نَجْلِ مُحَمَّدِوعَتِيقِ رَبِّ العَرْشِ مِنْ نيرانِهِقَدْ جَا عَنِ الْمُخْتارِ في التَّعْميرِ ما
إن لم ترعه صوارمي وأسنتي
إنْ لم تَرُعْهُ صَوَارِمي وأَسِنَّتِيويَصُدُّهُ بَأْسِي وشِدَّةُ صَوْلَتيويَذُودُهُ عَنّي كِرامُ عَشِيرَتِي
إني امرؤ جدي لمجدي يشهد
إنّي امْرُؤٌ جَدِّي لِمَجْدِي يَشْهَدُسَلْ مَنْ لَقِيتَ فإنَّهُ لا يَجْحَدُمَنْ كانَ فَوْقَ النجْمِ يَوْماً يَقْعُدُ
أقلام أندلس وحمير بعدها
أَقْلامُ أَنْدَلُسٍ وحِمْيَرَ بَعْدَهاولِبَرْبَرٍ والقِبْطِ واليُونانِولِهِنْدِها ولِصينِها ولِرُومِها