كم كان فيها من كرام سادة

كَمْ كانَ فِيها منْ كِرامٍ سادَةبِيضِ الْوُجوهِ شَوامخِ الإِيمانِمُتَعاوِنينَ على الدِّيانَةِ والتّقى

ذمت لعينك أعين الغزلان

ذُمَّتْ لِعَيْنِكَ أَعْيُنُ الْغِزْلانِقَمَرٌ أَقَرَّ لِحُسْنِهِ الْقَمَرانِوَمَشَتْ ولا واللهِ ما حِقْفُ الْنَّقا

فكرت ليلة وصلها في صدها

فَكَّرْتُ لَيْلَةٍ وَصْلِها في صَدِّهافَجَرَتْ بَقايا أَدْمُعي كالْعَنْدَمِفَطَفِقْتُ أَمْسَحُ مُقْلَتي في نَحْرِها

ولقد سمعت محمد بن عطية

وَلَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَطِيَّةٍفَسَمِعْتُ إِسْحاقَ بن إِبْراهِيمِحَتَّى كَأَنِّي في الْجَلالَةِ جَعْفَرٌ

يا سالكا بين الأسنة والظبا

يا سالِكاً بَيْنَ الأَسِنَّةِ والظبُّاإِنِّي أَشُمُّ عَلَيْكَ رائِحَةَ الدَّمِيا لَيْتَ شِعْري مَنْ رَقاكَ بِعُودِهِ

عيش ابن أآدم لا يدوم نعيمه

عَيشُ ابنِ أآدَمَ لا يَدُومُ نَعِيمُهُسَيَّانِ فيهِ حَقيرُهُ وعظيمُهُبينَ المُؤَمَّلِ في مَسَرَّةِ عَيشِهِ

قسما بما لا قيت من مضض الهوى

قَسَماً بما لا قَيْتُ مِنْ مَضَضِ الْهوىإِني لأَسْرارِ الْهَوى لَكَتُومُأَمَّا المَحَبَّةُ في الْمَذَاقِ فإِنَّها