نصر وتأييد من الرحمن

نَصْرٌ وَتَأْيِيدٌ مِنَ الرَّحْمَنِلِمُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ الشَّوْكانيسَيَجْعَلُ الرَّحْمنُ لي سُلْطانا

لي همة لا تشتكي إن نالها

لِي هِمَّةٌ لا تَشْتَكِي إنْ نالهاضُرٌّ إلَى أَحَدٍ سِوَى الرَّحْمَنِالموْتُ دُونَ خُضُوعِها في مَطْلَبٍ

وإذا دهتك وساوس أو حيرة

وَإذا دَهَتْكَ وَسَاوِسٌ أَوْ حِيرَةٌفَاحْزِمْ بِنَفْسِكَ أَحْزَمَ الطّرَفَيْنِكَمْ بَيْنَ إيمانٍ بِقُرْآنٍ وبُرْ

ما للطعام وللثياب أتيته

ما لِلطّعامِ وللثِّيابِ أَتَيْتُهُكَلاَّ ولا للْبِرَِ والإحْسانِبلْ جئتْهُ أَرْجُو بُلُوغَ مَقَاصِدٍ

يا أحمد بن محمد

يا أحْمَدُ بنُ مُحَمّدٍلا زِلْتَ في نِعَمٍ جِساماسْلَمْ ودُمْ في نِعْمَةٍ

أصعدت مرتفعا إلى أوج السما

أَصَعِدْتَ مُرْتَفِعاً إلى أَوْجِ السَّمافَنَظَمْتَ في ذا الطِّرْسِ تِلكَ الأَنْجُماأَمْ غُصْتَ في البَحْرِ الخِضَمِّ فَجِئْتَ بالدّ

يا بدر قد أطلعت في فلك العلى

يا بَدْرَ قَدْ أطْلَعْتَ في فَلَكِ العُلَىشُهُباً مِنَ الدُّرِّ النَّظِيمِ نِظامُهُأَوْدَعْتَ ما أَبْدَعْتَ طِرسَ بلاغةٍ

من رام في الدنيا رضاء العالم

مَنْ رَامَ في الدُّنْيا رِضاءَ العَالَمِفَلْيَرْقَ أَدْرَاجَ السَّما بِسَلالِمِالنَّاسُ في كُلِّ الذِي تَأْتِي بِهِ

أطلقت دمعي بعد تقييد الهوى

أَطْلَقْتَ دَمْعِي بَعْدَ تَقْيِيدِ الْهَوَىبحُلُولِ أَجْزا كُلّهُ بِمَحلِّهِوخَصَصْتَني بعُمُومِ أسْبابٍ بِها

فكرت في عملي وفي أعمالي

فَكَّرْتُ في عَمَلي وفي أَعْماليوَنَظَرْتُ في قَوْلي وَفي أفعَاليفَوَجَدْتُ ما أخْشاهُ مِنْها فَوْقَ مَا