بشراي ها قد نلت غاية مطلبي
بُشرايَ ها قَد نِلتُ غايَةَ مَطلَبيإِذ زانَ عِقدُ نِظامِنا بِالطَيِّبِذي المَجدِ وَالآدابِ وَالخُلُقِ الَّتي
قف فالمقام مقام إبراهيما
قِف فالمَقامُ مَقامُ إِبراهيماواِنشق مِنَ الأَرَج العطير شَميمااِقصُد رياضَ الذكر وَاِدخُل آمِلا
قصدت جنابك من سحيق مكان
قَصَدَت جَنابَكَ مِن سَحيق مَكانتَعنو لِما أُوتيتَ مِن سُلطانهيَ أُمّ عيسى الزَرافَةُ مَن سَمَت
وافت تجرر ذيلها الديجوري
وافَت تُجَرّرُ ذَيلَها الدَيجُوريفاِنجابَ صُبحُ الوَصلِ لِلمَهجورِوَأَتَت تُذَكِّرُ عَهدَ أَنسي بِالمَها
الشرق قام بواجب امسى له
الشَرق قامَ بواجِب امسى لهفي الغرب امر ذوي المَطامِع مرتبكفانهض بربك يا ابن تونس انه
يا سعد أعلن بالهناء وردد
يا سَعدُ أَعلِن بالهَناء وَرَدِّدقَد سُرّ دينُ مُحَمَّد بِمُحَمَّدوَتَساوَت البُشرى بِهِ فَجَميعُها
قسما بمن خلق الكواكب والسما
قَسَماً بِمَن خَلَقَ الكَواكِبِ وَالسَماما حِلتُ حيناً عَن وِدادِكُم وَمافَلِمَ المُحِبّ يُجُبّ قَلبَ مُحِبِّهِ
يسقيك من مزن الحيا القطار
يَسقيكَ مِن مُزنِ الحَيا القَطّاريا تونِسٌ يا جَنَّةَ الأَقطارِيا كَعبَةَ الأَفراحِ يا رَوضَ الرضى
ما للمليحة لا تبيح رقادي
ما لِلمَليحَة لا تُبيحُ رُقاديوَيَسُرّها أَرقي وَطولُ سُهاديبُخلاً وَضَنّا أَن يَزورَ خَيالُها
عيد المسرة وهو شهر المولد
عيدُ المَسَرَّةِ وَهوَ شَهرُ المَولِدِوافاكَ فاِنهَض لِلمَكارِمِ واِسعَديَرجوكَ ما عَوَّدتَ مِن تَعظيمِهِ