نبأ عظيم عنه قد أعرضتم

نَبأ عَظيمٌ عَنهُ قَد أَعرَضتُمُأَوَ لَيسَ يا قَومُ المُخاطَبُ أَنتُمكَلّا لَقَد قَرَعَ المَسامِعَ وَقعُهُ

وجه التهاني اليوم أصبح مسفرا

وَجهُ التَهاني اليَومَ أَصبَح مُسفِراوَالكَونُ أَشرَقَ وَالفَضاءُ تَعَطَّراوَالسَعدُ حَيّا وَالمَسَرّةُ أَقبَلَت

برج تجلى بالمسرة والهنا

بُرجٌ تَجَلّى بِالمسَرَّةِ وَالهَناوَبَدا بِما بهرَ العُيونَ منَ السَنىوَسَما عَلى شَرَفٍ مُريعٍ مُخصِب

ورد البشير بما أقر الأعينا

وَرَدَ البَشيرُ بِما أَقَرَّ الأعيُناوَشَفى النُفوسَ وَهَزَّ غاياتِ المُنىوَتَقَسَّمَ الناسُ المَسَرَّةَ بَينَهُم

بشراي ها قد نلت ما يرضيني

بُشرايَ ها قَد نِلتُ ما يُرضينيوَبَلَغتُ ما أَرجو وَقَرّت عَينيوَرَفَلتُ في ثَوبِ الهَناءِ مُؤَمِلاً

السعد أقبل حاملا درر الثنا

السَعدُ أَقبَلَ حامِلاً دُرَرَ الثَناليَعُمَّ حَضرَتَكَ الفَخيمَةَ بِالهَناوَيَخُصّ ذاتَكَ بِالمَسَرَّةِ بالَّذي

أهدي السلام إلى أعز جناب

أَهدي السَلامَ إِلى أَعَزّ جَنابِوَأَخُصّ جَمعَ السادَةِ الأَحبابِوَأَوَدّ أَن كُنتُ المُسَلمَ لاثِما

خذ يا غرامي بالعنان وسر به

خُذ يا غَرامي بِالعِنانِ وَسِر بِهِوَاِطرَح مَقالَةَ عاذِلي طَرحَ الحِذاهَلّا رَثى لِتأسفي وَتَلَهّفي