كرر هناءك وابدئي وأعيدي
كَرّر هَناءَكَ وَابدَئي وَأَعيديفَاليَومَ في التَحقيق يَومُ العيدِيَومَ بِهِ تَبدو ثُغُورٌ بَواسِمُ
السعد ينطق والمحاسن تشهد
السَعدُ يَنطُقُ وَالمَحاسِنُ تَشهَدُأَنَّ المؤَيَّدَ بالعنايَة أَحمَدُأَسَدُ الإِمارَة بَدرُها الساري وَمَن
سوء التصرف للقلاقل باعث
سوء التصرف لِلقَلاقل باعثوَهيَ الكَوارِث فَوقَ راس الظالمخذ ما رايت من الزَمان نماذجا
عون الغريق وغنية المحتاج
عَونُ الغَريق وَغُنيَةُ المُحتاجخَلَفُ بنُ يَحييَ التَميميُّ الباجيالرُكنُ المَلاذُ أَبو سَعيد مَن سَما
ووميض ثغر إن قوما قد رأوا
وَوَميضِ ثغرٍ إنّ قوماً قَد رأواعَذلي لَفي ظلمِ الجهالةِ قد غوواوَوراءَ ستركَ لَو أزيلَ محاسنٌ
أخذ الدواة وقال باسم الله
أَخذَ الدواةَ وَقالَ باِسم اللّهوَبكفّهِ قلمٌ حجاهُ يُضاهيفَتراهُ نحوَ دواتهِ مُتطلّعاً
بلغت مثابة وحمى أمان
بَلغتَ مثابةً وحمى أمانفَطِب نَفساً بإدراك الأمانيمقامُ إمامِ أهلِ اللّه فضلاً
وقالوا الرزق بالتدريس صعب
وَقالوا الرزقُ بِالتدريسِ صعبٌلأنّ رَقيبهُ مذكٍ عُيونَهفَقلتُ بظاهر في الأمرِ لينٌ
ما لابن خلدون لعمري ثان
ما لاِبنِ خلدونَ لَعمري ثانِفي كشفهِ لِطبيعةِ العمرانِقَتلَ الوَرى علماً وخلّدَ ذكرهُ
يا دارة جلت بذي القمرين
يا دارةً جلّت بِذي القمرينِما أَنتِ إلّا هالةُ القمرينِ