سبقوا البرية طارفا وتليدا
سبقوا البرية طارفا وتليداوعلوا عليها والداً ووليداقوم إذا اجتذبوا أعنة خيلهم
إذا أملت في الدنيا صديقاً
إذا أملت في الدنيا صديقاًأخا صدقٍ فثق بالوالدينفكم لهما عليك حنين قلب
قرب الحبيب وقد تباعد وصله
قرب الحبيب وقد تباعد وصلهوعدا به أهلي علي وأهلهوكلفت فيه ضنى وغبت عن السوى
منح المهيمن أحمدا بظهوره
منح المهيمن أحمداً بظهورهفهو الحبيب ونوره من نورهوطواه في أستار باهر نعمة
أواه من ألم الفراق لأنه
أواه من ألم الفراق لأنهداء جسيم يا له من داءلم يشفه إلا اللقا لكنه
يا مرسلاً لاذ الورى بجنابه
يا مرسلاً لاذ الورى بجنابهوتمثل الأكوان في أعتابهوببابه وقفت صدور الأصفيا
عج بالركائب ساحة الجرعاء
عج بالركائب ساحة الجرعاءوانزل بتلك البقعة الفيحاءوأنخ بعيسك حولها فلاهلها
ها أنت نصرة عاجز مثلي أتاك
ها أنت نصرة عاجز مثلي أتاك له بكاء تلهف وعويلولانت سيف صين في غمد العمى
الله قل واترك سواه فما السوى
اللَه قل واترك سواه فما السوىالأحباب عمى لذي الأوهاموأنخ مطايا القصد في أعتابه
خل السوى واقنع بوصل حماها
خل السوى واقنع بوصل حماهاما في الورى قسماً بها إلاهاوأنزل بوادي طور سينا قريها