لحد به الحجار يوسف من غدت
لحدٌ بهِ الحجار يوسف من غدتلفراقه سحب المدامع تذرفُمن كان في شرع التجارة قيّما
هنيت يا شرف العلى وشريفها
هنيت يا شرف العلى وشريفهابسيادة لم ترض غيرك او تجبغراء أنت أميرها ونصيرها
للعلم انشاها الذي عم الورى
للعلم انشاها الذي عمّ الورىبمراحمٍ هيهات يدرك جمعهاسلطاننا بدر الملوك ومن بهِ
هنيت يا صدر السعادة والعلى
هُنيت يا صدر السعادة والعلىبمراتب العليا هناء دائمالما سموت إلى الصدارة أصبحت
الله أكبر لا علو لحاسد
اللَه أكبر لا علو لحاسدوإذا تقدم فهو معنى في الذنبكالنار تحرق نفسها وخمودها
يا ماجدا بلغ العلى بمحامد
يا ماجداً بلغ العلى بمحامدٍوبكل مجدٍ فضله مقرونُهنيت في شرف النقابة ما اضا
عيد به قمر السعادة زاهر
عيدٌ بهِ قمر السعادة زاهرٌوالخير زاهٍ والمسرة تغدقُحثّت ما طلع الهلال بمثلهِ
يا بدر علمِ ضاء في بدر العلى
يا بدر علمِ ضاءَ في بدر العلىشرفاً يقصر عن مداهُ الواصفُهنئت ما بسم الصباح برتبةٍ
عبد أتى للباب يرجو الأذن من
عبدٌ أتى للباب يرجو الأذن منمولاً أفاض عليّ قبلاً نيلهكيما أمثل في المقام مقبّلاً
بشراك يا من قد سما بصفاته
بشراك يا من قد سما بصفاتهفغدا لكل مقام عزٍ واصلاما أنت إلّا بدر مجدٍ أصبحت