للغوث عبد القادر الجيلاني
للغوث عبد القادر الجيلانيطرنا بأجنحة من الأشجانوإلى ثرى عتباته جئنا لني
أواه من عشر المحرم أنه
أواه من عشر المحرم أنهعشر به غير البكاء محرمقتل الحسين ابن الرسول محمد
هطلت دموع العين والقلب امتلا
هطلت دموع العين والقلب امتلاجمراً وجسمي قد تناهبه البلاوأموت حزناً كلما خطرت على
كل الوجود بآل أحمد لائذ
كل الوجود بآل أحمد لائذولمجدهم فوق العلا رايات
بمحمد خير الورى والمرتضى
بمحمد خير الورى والمرتضىوالبضعة الزهرا وبضعتها الحسنوبسر مولانا الحسين وآله
يا آل فاطمة وآل محمد
يا آل فاطمة وآل محمدوعصابة المولى على المرتضىأنا لائذ برحابكم وببابكم
يا آل أحمد كم لكم من مدحةٍ
يا آل أحمد كم لكم من مدحةٍشهدت بها آي الكتاب المنزلأنا ضيفكم ونزيل ساحة مثلكم
يا آل أحمد قدركم مجداً سما
يا آل أحمد قدركم مجداً سماوعلا على أهل البسيطة والسماها أنتم لنور الإلهي الذي
إن غبت قلبا بالرسول وآله
إن غبت قلباً بالرسول وآلهوذكرتهم في جملة الأوقاتوقرأت أوراد الصلاة عليهم
بعلي الكرار والحسن ابنه
بعلي الكرار والحسن ابنهوالشهم مولانا الحسين المرتضيوالغوث زين العابدين وباقر