ما لي أرى ألحاظ عزة ساهره
ما لي أرى أَلحاظ عزَّة ساهرَه
ترنو إلى زُهر الكواكب حائرَه
وجفونها بِنَدَى المُدامعِ ماطَره
زرت الاحبة في الظلام فاوقدوا
زُرتُ الاحبَّةَ في الظلام فاوقدوابدلاً من المصباح مصبَاحَينِاتخيَّلوني ظلمةً قد جئتهُم
سافرت إذ سار الحبيب مهاجرا
سافرتُ إذ سار الحبيبُ مُهاجراًفي أَبحُرٍ امواجها من ادمعُيبسفينةٍ قاد البُخارُ عنانَها
لما تجلى فوق كرسي خدها
لما تجلَّى فوق كرسي خدّهاخال ككسرى حلَّ في الأيوانوبَدت شقائقهُ هتفتُ تأوُّهاً
طارحتها وجدي فأطلع لي لحيا
طارحتها وجدي فأطلع لي لحيافي خدّها وَرداً يفوح عَبِيرالولاهُ ما ارتفعت لوردٍ شوكةٌ
يا ليلة مرت بمصر بهيجة
يا ليلةً مرَّت بمصر بهيجةًضُربت لرؤيةِ مثلها الأخماسُركبت بها حُورُ القصور هوادجاً
يا ريح قولي للذين تغيبوا
يا ريح قولي للذين تغيبواعني براس البر يا أسياديعودوا ليعرف كل طاغٍ كافرٍ
فوق اللثام من الهوانم اعين
فوق اللثام من الهوانِم اعينٌقد كَهرَب الحسنُ البديعُ سوادَهاوالسِحر طلسَم بالذبولِ جفونها
يا حسن روض خمائل وجداول
يا حسنَ رَوضِ خمائِلٍ وجداولٍوعنادلٍ كان الزبرجدُ فَرشهاتجلو ازاهرَ اصفراً في اخضرٍ
هذي الشوارع لا شوارع غيرها
هذي الشوارع لا شوارع غيرهاستٌ بستٍّ عرضها شباراقد شارك الحيوان فيها معشرَ الا