صور تلوح لخاطر المعمود

صُوَرٌ تَلوحُ لخاطرِ المَعمودِ
ما بينَ أرباضِ المُنى والبِيدِ
خَفَّاقةٌ فيها بُنودُ العِيدِ

وقفت تعذبني بجاذب جسمها

وقَفَت تُعذبُني بجاذب جسمِهاوالطُهرُ يَكفيها مَغَبَّةَ إِثمِهاخَلَعَت غَلائِلَها فصاحت مُهجتي