فعلى التقادير السلام فكم بها
فعلى التقادير السلام فكم بهاوجد الغشومُ لبغيهِ عذاراوعلى التقادير السلام فكم لها
فيها لسياح البلاد فنادق
فيها لسيَّاح البلاد فنادقٌغرَفُ الجنان تألَّفت ادواراطبقاً على طبقِ عروجاً للعلى
شادت يد الاتقان في أكنافها
شادت يدُ الاتقان في أكنافهاقللاً يناطح رَوقُها الأقمارامن كل صَرحٍ باذخٍ شرفاتُهُ
وعلى الجوانب الف حانوت زهت
وعلى الجوانب الف حانوتٍ زهتبنفائسٍ تدع العقولَ حيارىفيها الجواهرُ كالنجوم وجامُها
قسمت فقسم اوسط خصوا به
قُسمت فقسمُ اوسطٌ خصُّوا بِهالعجماءَ ثم عواجلاً وقطاراوعلى جناحَيهِ لسير بني الورى
تلك الشوارع عرضت امتارا
تلك الشوارع عُرّضت امتاراستاً بستٍّ تدهش النُظَّارايجري الهواءُ بها رُخاءً مطلقاً
الشعر در والخيال بحور
الشعرُ درٌّ والخيالُ بحورُوالفكر فلكٌ في العباب يَمُورما كلُّ غوَّاصٍ اقاصي لجَّةٍ
أبيت والوجد في الأحشاء تضرمه
أبيتُ والوجدُ في الأحشاءِ تضرمهُ الأشواق والدمع مثل العارض الهطلِينهلُّ كالدّر منثوراً فتنظمهُ
يا جاهلين ألا اعلموا وتيقنوا
يا جاهلين ألا اعلموا وتيقنواأن المحبَّةَ بهجة الأكوانِقُوتُ النفوسِ وصَفوُها ونعيمها
عطف الحبيب بساعة قد كهربت
عطفَ الحبيبُ بساعةٍ قد كَهرَبتلمسرَّتي بالنوم جفنَ زمانيوأباحني وجداً وَجُوداً قُبلَةً