أيكون قلبي من هواك طليقا
أيكونُ قلبي مُن هواكَ طليقاولقد عرفتُكَ عاشقاً مَعْشُوقاتهواكَ كلُّ فضيلةِ وتحبُّها
يا يومه ما فيك غير مدامع
يا يومَه ما فيكَ غيرُ مدامعٍتذري وغيرُ تلهُّفٍ وحنانِطُفنا به وريَدٌ تعالج أدمعاً
يا جارة البحر العظيم سؤالا
يا جارةَ البحرِ العظيمِ سُؤالاأَشأَوْتِ جَارَك أَمْ شآك جلالاصنوانِ إمّا عشتما ورحِبتما
قل للنسيب وقد حمدت وليده
قل للنسيب وقد حمدتَ وليدَهإنَّ المكارم قد حَمَدْنَ اللهَالله ملّكه البديعَ بفنه
هذا ضريح الطيبين فقف به
هذا ضريح الطيّبين فقِف بِهِوانثُرْ عليه طيّيباتِ زهورِمثوى بني الخوري الذين عرفْتَهم
أنطون إن تصف البنين فنشأة
أنطونُ إن تصف البنينَ فنشأةفي روضةٍ بالحسنِ أجمع تُوصفُالحسنُ بين يديْ أبيه وجدّه
ولد الكمال وأعلن البشرى به
وُلِدَ الكمالُ وأَعلَنَ البُشرى بهيومٌ أغرُّ مَساَؤه وصباحُهُحُلوٌ كزنبقةِ الربيع نضارةً
امنح فؤادي أجنحا فيطيرا
اِمنَحْ فؤادي أجنحاً فيطيراوَتَرى اللسانَ لديه صار بَشيراواطلقِ يراعيَ في ثنائك بُرهةً
سلمت فارتجل الرضى وتبسما
سَلَّمتُ فارتجل الرضى وتبسّماأرَأيتَ كيفَ القلبُ يَسَبِقِ الفماعبِثت صفاوةُ نفسِهِ بِوَقارِهِ
حسبي بنظم التهنئات مديحا
حسبي بنظمِ التهنئاتِ مَديحاإنْ لم يكن قَلَمي يفي التمديحاوكَفى بتعريضي به بِتهانئي